النسخة الرقمية

رجل المرحلة

أخطر ما تواجهه الأوطان، ليس تخاذل شعوبها عن نصرتها، بل حين يفقد الشعب القدرة على تمييز مصدر الخطر، فيرهن مصيره ومصير بلده بيد من لا يؤتمن على شئ!المشكلة يا جماعة، ليست فيما قاله العبادي، بل فيما لم يقله. فأقل ما كان يتوجب عليه، هو أولا – إعلان التجميد الكامل لمناصب الاكراد من منصب مدير عام فما فوق وسحب صلاحيتهم، بالذات المناصب العسكرية والأمنية..ثانيا – استدعاء البرلمان لتنحية معصوم فورا، واعلان حالة الطوارئ في البلاد..ثالثا – توجيه فرقة عسكرية كاملة الى كركوك وفرض حظر التجوال الشامل فيها ومنع اجراء الاستفتاء فيها بالقوة
رجل الدولة ايها السادة، يتحدث بهدوء قبل وقوع البلاء، أما ان يبقى متمسكا بالخطاب الناعم بعد ذلك، فهو لا شك «…..» تم اختياره بالذات ليؤدي الدور في يوم كهذا.
بيداء حامد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى