اخر الأخبارالنسخة الرقميةعربي ودولي

القوات السورية تحكم سيطرتها على نحو 50 كم مربعاً بريف حمص

أعلن مصدر عسكري السيطرة على نحو 50 كم مربعاً خلال العمليات المتواصلة ضد ما تبقى من إرهابيي تنظيم (داعش) في منطقة جب الجراح بريف حمص الشرقي.وأفاد المصدر في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات مكثفة ضد تجمعات ونقاط تحصن إرهابيي تنظيم (داعش) على الأطراف الجنوبية الشرقية لمنطقة جب الجراح شرق مدينة حمص بحوالي 80 كم أسفرت عن (استعادة السيطرة على قرى الصفوانية والمكرمية ورسم سويد وتلة رجم الشارة وجورة نزال).ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش عملت على تأمين المناطق الجديدة التي طهرتها من الارهاب عبر (إحكام سيطرتها على التلال المحيطة والطرق الواصلة بينها بجبهة 10 كم وعمق 5 كم). وبيّن المصدر أن العمليات أسفرت عن (مقتل أعداد من إرهابيي داعش وتدمير أسلحتهم وعتادهم من ضمنها مدرعات وعربات مصفحة وسيارات مزودة برشاشات). ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة (تعمل على تمشيط المناطق المسيطر عليها لتفكيك العبوات الناسفة والمفخخات التي زرعها إرهابيو التنظيم بغية إعاقة تقدم وحدات الجيش التي تواصل ملاحقة فلولهم الفارة في المنطقة).
وكانت وحدات من الجيش استعادت السيطرة، الجمعة، على قرى مزين البقر والمشيرفة الشمالية ورسم الطويل ومسيعيد شرق وجنوب شرق بلدة جب الجراح. كما خاضت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة اشتباكات عنيفة مع تنظيم (داعش) الإرهابي في منطقة حويجة صكر بالتوازي مع دك معاقله وتحصيناته من قبل سلاح الجو في بعض أحياء مدينة دير الزور وريفها.وأفاد مراسل (سانا) في دير الزور، بأن وحدات من الجيش قضت على أعداد من إرهابيي تنظيم (داعش) خلال اشتباكات خاضتها مع فلولهم في حويجة صكر مستخدمة صنوف الأسلحة المختلفة. وعبرت في الـ 18 من الشهر الجاري وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نهر الفرات من الجفرة باتجاه حويجة صكر في إطار عملياتها لتطهير المحافظة من إرهابيي (داعش). وأشار المراسل إلى أن عمليات الجيش تزامنت مع غارات نفذها الطيران الحربي السوري ورمايات مدفعية على تجمعات وتحصينات إرهابيي التنظيم التكفيري في أحياء الجبيلة والعرضي وكنامات ومحاور إمدادهم في قريتي حطلة وخشام الواقعة شرق مدينة دير الزور بنحو 18 كم. وبين المراسل أن الغارات الجوية أسفرت عن تدمير نقاط محصنة وأوكار لإرهابيي التنظيم والقضاء على أعداد منهم.وأحكمت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة سيطرتها، السبت، على قرية معدان عتيق ومدينة معدان شمال غرب مدينة دير الزور بنحو 70 كم على الحدود الإدارية بين الرقة ودير الزور وعلى قرية مظلوم على الضفة الشرقية لنهر الفرات وذلك بعد معارك عنيفة سقط خلالها العديد من إرهابيي (داعش) بين قتيل ومصاب.إلى ذلك أكد مصدر عسكري أنّ الجيش السوري وحلفاءه في محور المقاومة تمكنوا من تأمين كامل طريق دير الزور – حلب بعد التقاء القوات بين ريفي الرقة ودير الزور.وذكر بيان للجيش السوري أنّ وحدات من الجيش السوري استعادت 44 بلدة ومزرعة وقرية في أرياف دير الزور الغربي والرقة الجنوبي وحماة الشرقي في المدة من الـ 10 ولغاية الـ 23 من أيلول الجاري.
وبحسب بيان الجيش، فقد أدّت هذه العمليات إلى مقتل وإصابة المئات من الإرهابيين وتدمير 19 مقر قيادة، 17 مفخخة، 13 دبابة، 269 سيارة مختلفة، و 6 مستودعات ذخيرة وعتاد.وعرف من قتلى الجماعات المسلحة «أبو مؤمن التونسي قائد الأمنيين، العراقي أبو الشيماء قاضي شرعي، أبو معتز العدناني الناطق باسم داعش والمقرب من البغدادي، والتركستاني أبو عبد الله التتري، والسعودي مصطفى الملقب أبو عبيدة السعودي».من جهة اخرى ذكرت وكالة «نوفوستي» أن وزارة الدفاع الروسية نشرت صوراً جوية لمناطق انتشار مسلحي تنظيم داعش، إلى الشمال من مدينة دير الزور في سوريا، حيث تظهر بوضوح معدات القوات الخاصة للولايات المتحدة الأميركية، وقد نشر ت الصور على الموقع الرسمي للوزارة في «فيسبوك».وجاء في بيان صادر عن الوزارة إنه «بمساعدة الصور الجوية التي التقطت في المدة الممتدة من 8 إلى 12أيلول/ سبتمبر 2017 في مناطق انتشار مسلحي داعش، وقد وثقّت الصور عدداً كبيراً من العربات المدرعة الأميركية مثل «هامر»، التي تستخدمها القوات الخاصة الأميركية».
وتبين الصورة المنشورة تقدّم قوات خاصة أميركية برفقة قوات من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» بمدينة دير الزور وسيطرتها على موقع لداعش. وتحدثت الوزارة عن غياب أيّ آثار لاقتحام القوات الأميركية هذه المواقع أو قصف طيران التحالف الدولي لها، وحتى اتخاذ عناصر الجيش الأميركي أي إجراءات وقائية لحماية مواقعهم، مضيفة «لا يمكن لذلك أن يدل إلاّ على أن العسكريين الأميركيين يشعرون بالأمان في المناطق الخاضعة للإرهابيين»، حسب البيان.
* لافروف: العمل الروسي-الأمريكي المشترك في سورية لا يزال مستمراً
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن العمل الروسي-الأمريكي المشترك في سورية لا يزال مستمراً دون أن يستبعد أن تكون للولايات المتحدة أهداف أخرى غير معلنة في سورية غير مزاعم القضاء على الإرهابيين.
وقال لافروف خلال برنامج (حصاد الأسبوع) على قناة (ان.تي.في) التلفزيونية الروسية الاحد: (الأمريكيون على مستوى العسكريين يفهمون كل شيء بشكل جيد، وعندما تتم هزيمة داعش وجبهة النصرة ستتضح ما أهداف الجميع في سورية؟). وأضاف لافروف: (لأن زملاءنا الأمريكيين بمن فيهم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون يقنعوننا بأنه ليست لديهم أي أهداف أخرى في سورية إلا تدمير الإرهابيين فإننا نعدّ أنه عندما يقع ذلك الأمر فسيتضح ما إذا كانت هذه التصريحات صحيحة أم لدى الولايات المتحدة أهداف سياسية أخرى لا نعرفها حتى الآن).
وتؤكد التقارير الإعلامية والإستخبارية أن واشنطن تنفق مليارات الدولارات على تزويد التنظيمات الإرهابية المسلحة في سورية بالسلاح، فضلاً عن دعمها المتعدد الأشكال لهذه التنظيمات في المحافل الدولية.
* «الدفاع الروسية»: 14 حالة انتهاك لنظام الهدنة في سوريا خلال 24 ساعة
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن ممثلي روسيا في لجنة المراقبة الروسية التركية في سوريا سجلوا تسعة انتهاكات للهدنة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما سجل ممثلو تركيا خمسة انتهاكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى