قوات كردية تطرد أسراً عربية من كركوك لرفضها الإستفتاء بارزاني يشتري أصوات منتسبي حراسات سهل نينوى بـ 800 ألف دينار

أعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان، أن قوات تابعة لبارزاني طلبت من الأسر النازحة إلى كركوك والرافضة للمشاركة بالاستفتاء، الخروج من المحافظة.وقال المرصد في بیان صحفي إن «الأسايش طلبت من الأسر الرافضة للمشاركة في الاستفتاء، الخروج من المحافظة».و وفقا لشھادات فإن «ضغوطا كبیرة مورست على الأسر من الأسايش للتصويت لصالح الاستفتاء أو مغادرة كركوك».وبحسب المرصد فإن «أكثر من 250أسرة خرجت خلال الیومین الماضیین من محافظة كركوك بعد رفضھا المشاركة في الاستفتاء».وبین المرصد إنه «تواصل مع 5 أسر نزحت باتجاء قضاء العظیم التابع لمحافظة ديالى، وتحدثت عن ضغوط مورست علیھم من قوات الأسايش لرفضھم المشاركة في الاستفتاء .وذكر المرصد أن «أسرة مكونة من 7 أفراد، وكانت تسكن في حي 1 حزيران في كركوك، قالت، انه يوم الجمعة الماضي جاءت قوة من الأسايش وطلبت أوراقنا الثبوتیة، وسألونا أتشاركون في الاستفتاء أم لا؟ وبعد أن قلنا لھم إننا لسنا من أبناء المحافظة ولا نستطیع المشاركة، طلبوا منا مغادرة المحافظة».وفي مجرى الأحداث المتعلّقة بالاستفتاء على الانفصال عن العراق، تبدو مجمل الدول المعنیة بشؤون المنطقة رافضة أو متحفظة على التوقیت. وتبدو اسرائیل الوحیدة المؤيدة لإعلان الانفصال بل ھي تدعو إلى تقسیم العراق إلى ثلاث دول على أساس عرقي ومذھبي لأن العراق كان دوماً في نظر إسرائیل ھو خزان دول الطوق بحسب أبحاث الأمن القومي الاسرائیلي.و انتقدت صحیفة وول ستريت جورنال الأمريكیة، الاستفتاء وعدّته خطأ استراتیجیا يعبر عن قصر النظر، وسط الخشیة من اندلاع صراعات في البلاد برمتھا.وتساءلت الصحیفة في افتتاحیتھا عما إذا ما كان مواطنو كردستان يريدون أن تكون لھم دولة مستقلة مكتفیة ذاتیا ومعترفا بھا دولیا، أم مظلمة دائما يبقون يشكون بسببھا كما ھو حال أھالي كتالونیا في إسبانیا. وأعربت عن الدھشة إزاء ھذا الاستفتاء الذي ترى أنه خطر يھدد الازدھار الاقتصادي لھذه القومیة.وترى الصحیفة أن المسألة الإستراتیجیة لا تنحصر في مدى صدق التطلعات الكردية طويلة الأمد في الحصول على الحكم الذاتي، ولكن في ما إذا كان الاستفتاء من شأنه أن يساعد قضیتھم أو يتسبب لھا بالضرر.الى ذلك ذكرت حركة بابليون المنضوية في قوات الحشد الشعبي، ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني يشتري اصوات منتسبي حماية سهل نينوى بمبلغ لا يتجاوز (٨٠٠ )الف دينارعراقي عن طريق ممارسة الضغوط عليهم وتهديدهم بالطرد من عملهم اذا لم يصوتوا لصالح الاستفتاء، فيما دعتهم الى عدم بيع كرامتهم «للغريب» الذي ينوي الاستيلاء على مناطقهم.وذكرت الحركة في بيان وجهته الى منتسبي حماية سهل نينوى «ابناءنا واخوتنا الأعزاء في ما يسمى بحراسات سهل نينوى في أربيل و دهوك نلفت انتباهكم الى ان (بابليون) تشيد بدوركم البطولي والانساني تجاه حماية كنائس سهل نينوى لمدة عشر سنوات ماضية قبل وقوع الحرب مع المنظمة الإرهابية داعش، والتي تسببت لكم بهزيمة كبرى امام مجموعة عناصر مسلحة لم يتجاوزوا عدد الاصابع قاموا باحتلال المنطقة على اثر علمهم بخلوها ممن كان يدعي حمايتها».واضافت في بيانها «ابناءنا واخوتنا الأعزاء الكرام، لا احد يلومكم وأنتم كمواطنين من أهالي المنطقة حينما تحافظون على سلامة منطقتكم وكرامتها فهذا واجب على الجميع ، الكبير قبل الصغير ، ولكن حينما تحملون السلاح وترتدون الِّزي العسكري وتفشلون باداء واجب الجندي الشجاع ثقوا بأنكم ستكونون مثل الطالب الدراسي الذي يذهب الى قاعة الامتحان محملا بالأقلام والقرطاسية دون جدوى ولا يعرف ماذا يجيب حينما يخضع للاختبار».



