رفض العرب والتركمان المشاركة فيه…ميليشيا بارزاني مازالت تلاحق الناشطين الرافضين للإستفتاء في كردستان بهدف إسكات أصواتهم
تعرض العديد من نشطاء كردستان المطالبين بتأجيل الاستفتاء على الاستقلال، إلى ضغوط وإستهداف وإختطاف وإعتداء، بهدف إسكات أصواتهم، وفقاً لما نشرته صحف محلية.ونقلت الصحف ، عن مصدر مطلع في السليمانية، قوله إن “الناشط الإعلامي البارز فرهاد سنكاوي، قد أطلق سراحه في أعقاب قيام جماعة مسلحة بإختطافه من منطقة سنكاو غرب السليمانية”.وأضافت، أن “سنكاوي، هو من العناصر المعروفة في حراك مناهض للإستفتاء على استقلال كردستان، وتمَّ اختطافه يوم الأحد الماضي على يد جماعة مسلحة، وتعرض خلالها للضرب والإهانة والتهديد، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إطلاق سراحه لاحقاً دون التطرق إلى سبب الخطف أو الجهة المنفذة”.وأشار مصدر،الى أن “سنكاوي كان نائبا في برلمان كردستان عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي فصله مؤخراً بعد انضمامه لحراك رافض للاستفتاء، وأصبحت مواقفه قريبة من حركة التغيير”.وتابع، إن “سنكاوي أبلغ المقربين منه عن تعرضه إلى التهديد من جهات سياسية متنفذة في السليمانية، على خلفية موقفه من الاستفتاء”، مشيراً إلى أن “الأجهزة الأمنية لم تشر إلى الخاطفين الذين يبدو أنهم ينتمون لحزب سياسي متنفذ”.وأوضح سنكاوي في تصريح له، “تعرضه للضرب بالأيدي في منطقته سنكاو غرب السليمانية، ما أسفر عن اصابته بجروح مختلفة في رأسه ويده”، ﻻفتا إلى أن “هذه المحاولات لن تثنيه عن مواقفه ضد غياب العدالة وضد إجراء الاستفتاء في كردستان”.يشار إلى أن سنكاوي، هو من الكوادر الإعلامية القديمة في الاتحاد الوطني الكردستاني ومن المذيعين في إذاعة كردية، أثناء الكفاح المسلح ضد النظام السابق، وانتخب نائبا في برلمان كردستان، وظهر في 8 آب الحالي إلى جانب عدد من الشخصيات عند الإعلان عن تأسيس حراك يحمل اسم (لا.. في الوقت الحاضر) يطالب بتأجيل الاستفتاء في كردستان. و وصف بيان انطلاق الحراك، الاستفتاء بـ “غير الشرعي والمفتقر إلى السند القانوني والإجماع الوطني”، موجها اتهامه للأحزاب المتبنية له بالتسبب في انقسام سكان كردستان، إلى جبهتي “لا” و”نعم” بشكل حاد بدل جمعهم حول طرح وطني موحد في قضية مصيرية.وأكد المصدر أن “اعتداءاً آخر وقع في وقت خطف سنكاوي نفسه، إذ تعرض عضو برلمان كردستان عن التغيير بهار محمود إلى اعتداء من مجهولين خلال وجوده في مدينة شقلاوة التابعة إلى أربيل دون تحديد هوية المعتدين”. وحركة التغيير ترفض إجراء الاستفتاء، قبل تفعيل البرلمان المجمد. وفي السياق ذاته، هاجم شبان مجهولون، الجمعة الماضية، إمام مسجد “جمجمال” و رجل الدين الكردي المعروف، ملا سامان سنكاوي، واعتدوا عليه بالضرب.من جانبه اكد النائب عن عرب كركوك، خالد المفرجي، رفض العرب والتركمان في المحافظة، إجراء الاستفتاء في اقليم كردستان، وعلى الاخص في كركوك .وقال المفرجي في بيان له، ان «العرب والتركمان في كركوك، لهم موقف واضح ومعلن عبر ممثليهم بمجلس النواب، وهم يرفضون اجراء الإستفتاء وخاصة في كركوك».واوضح ان ممثليهم، لم يشتركوا بصياغة القرار «الذي نعدّه احادياً ومن طرف واحد، مؤكدا ان قرار الاستفتاء سيضر بشكل كبير بعملية اجراء الانتخابات المحلية والاتفاق على صيغة بين جميع ممثلي كركوك ..واشار المفرجي الى ان، «الوفد الكردي الذي زار بغداد مؤخرا، استمع لآراء من قيادات وكتل وممثلي مكونات سياسية، كانت اراؤهم واضحة و رافضة للاستفتاء»، وأعرب عن توقعه ان يتمَّ تاجيل الاستفتاء والتراجع عن هذا القرار الاحادي ، بحسب تعبيره.واوضح النائب في البرلمان، ان جميع العرب في المحافظة، سيشاركون بالانتخابات المحلية المقبلة، لإعاده التوازن في مجلس كركوك.



