السعودية والعقيدة الفاسدة
لايشك احد ولا يرتاب بان معقل الفكر الوهابي المتطرف ينبع من المملكة السعودية بدعم وتمويل مباشر من العائلة المالكة ،لكن الغريب أن آل سعود بين مدة ومدة يعملون على تجميع شذاذ الأرض ممن تخرجوا من مدارسهم التكفيرية المنتشرة في منطقتنا تحديدا ؛ ويرمون بهم في أتون محرقة مهلكة..المرة الأولى..حينما جمعوهم وزجوا بهم في مواجهة الروس في افغانستان تحت حجة الجهاد ضد الروس الكفرة المحتلين ولا بأس بذلك لو كانوا صادقين فعلا ؛ لكن أمَا كان الأجدر بهم أن يدفعوهم للجهاد ضد إسرائيل المحتلة ؟!ثم بعد ذلك ساعدت الطالبان باقامة دولتهم الإرهابية في افغانساتان..لكن بعد ان وجدت أن اميركا قررت القضاء على طالبان وقفت السعودية لجانب الأميركان للقضاء على الدولة الوهابية وتم قتل الآلاف من خريجي مدارسها الفكرية !!..والمرة الثالثة عندما سهلت تجميع هؤلاء الإرهابيين المغرر بهم والمغسولة أدمغتهم تحت ذريعة الجهاد في سوريا والعراق بينما فلسطين ترزح تحت نير الإحتلال من عقود طويلة
وبعد ذلك تحالفت مع الأميركان وتخلت عنهم ورمت بهم في محرقة جديدة..وهذا غيض من فيض خذلان السعودية لحلفائها ومريديها فيا ترى كيف يمكن الوثوق بالسعودية؟!!..وخاصة من جهات تنتمي لخلفيات طائفية وايدلوجية مناوئة للسعودية فكرا ومنهجا وحكومة.
ماجد الشويلي



