ثقافية

(أبو كاطع على ضفاف السخرية الحزينة) في طبعته الثانية

1704

صدر عن دار الفارابي في بيروت كتاب جديد للكاتب عبد الحسين شعبان وهو بعنوان (أبو كاطع على ضفاف السخرية الحزينة) وهو طبعة ثانية بعد أن نفدت الطبعة الأولى التي صدرت في لندن (1998) عن دار الكتاب العربي. وكان المؤلف قد تبرّع بريع كتابه إلى أطفال العراق الذين كانوا يعانون من الحصار حينها، كما يتبرع الآن بريع هذه الطبعة إلى الأطفال النازحين من الموصل وغيرها من مناطق غرب العراق. وقد أهدى المؤلف الكتاب إلى الشاعر مظفر النواب «وضاعت زهرة الصبّار» أما صورة الغلاف فهي بريشة الفنان عمران القيسي، وتصدّرت الصفحات الأولى من الكتاب قصيدة للشاعر هاشم شفيق بعنوان «بورتريه شمران الياسري ـ أبو كاطع» وقصيدة للشاعر الفلسطيني راسم المدهون بعنوان «غيبة بين حيفا وبيروت» مهداة إلى «أبو كاطع».
أما صفحة الغلاف الأخيرة فقد جاءت بقلم الكاتب والروائي جمعة اللامي.
احتوى الكتاب على إهداء وأربعة فصول وهي من أصل الطبعة الأولى، وإضمامتين الأولى ضمّت مقالتين جديدتين للكاتب، إحداهما بعنوان «فن الضحك والسخرية في أدب أبو كاطع» وثانيتهما بعنوان «وأبو كاطع ـ السخرية والأسئلة الملغومة»، واحتوت الإضمامة الثانية على نصوص و وثائق شملت بعض أقصوصات وحكايات لأبو كَاطع بعضها كان قد نشر لأول مرّة في الطبعة الأولى، إضافة بعض الكتابات عن أبو كاطع. كما ضمّت الطبعة الجديدة مقدمة طويلة بعنوان «أبو كاطع ـ بعد 35 عاماً على رحيله» وهي موجهة بالأساس للقارئ العراقي، الذي حُرم من الاطلاع على الطبعة الأولى بسبب كون الكاتب والمكتوب عنه ممنوعين، باستثناء نسخ محدودة ومستنسخة خلال فترة التسعينات عثر الكاتب على واحدة منها في شارع المتنبي بعد عام 2003. كتاب أبو كاطع صرخة بوجه النسيان والجحود والزيف واللا مبالاة، وجاء في مقدمة الكاتب الجديدة «وإنني إذّ أضع الطبعة الثانية بيد القرّاء، فإنّها تأتي في ظروف مختلفة، فلم يعد هناك حظرٌ على «أبو كاطع» أو على الكاتب، وبلا أدنى شك فسيكون القارئ العراقي أول المستهدَفين، خصوصاً وأنّ الطبعة الأولى قد نفدت، علماً بأن نصيب القارئ العراقي في داخل العراق منها كان محدوداً جداً، بل لا يكاد يُذكر، بسبب الأوضاع السياسية وظروف الحصار الدولي الجائر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى