المشهد العراقي

الأحزاب الكردية: الأزمات والمشاكل أكبر من معالجتها بالإستفتاء مشروع بارزاني التقسيمي يتراجع على المستوى الدولي والإقليمي والشارع الكردستاني يرفضه بشدة

1678

أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي : ان مشروع الإستفتاء تراجع على المستوى الدولي والاقليمي ولم يبقَ سوى بعقلية بارزاني وحزبه، مشيرا الى ان بارزاني يحاول التمسك بالإستفتاء للبقاء أطول مدة ممكنة في رئاسة الإقليم رغم انه غير شرعي.وقال البعيجي في بيان : إن “مسعود بارزاني الرئيس غير الشرعي لإقليم كردستان ومشروعه التآمري التقسيمي للبلد قد تراجع على المستوى الدولي والإقليمي بعد أن واجه رفضاً كبيراً ولم يتبقَ هذا المشروع الا بعقلية البرزاني وحزبه”، موضحا ان “مسعود بارزاني يحاول من خلال تمسكه بالإستفتاء البقاء اكبر مدة ممكنة برئاسة الإقليم وهو الرئيس غير الشرعي بعد إنتهاء المدة القانونية له”.واضاف، إنه “تمَّ رفض مسعود بارزاني من الشارع الكردي بقوة وعدم القبول به رئيساً للاقليم فتوجه بمشروع الإستفتاء التآمري الذي يحاول من خلاله استمالة الشارع الكردي للبقاء في منصبه اطول مدة ممكنة بحجة الانفصال وقيام الدولة الكردية وتطبيق المشروع التقسيمي للبلد الى دويلات من خلال هذا الاستفتاء المشبوه”.واشار بالقول، “بعد ان تمَّ رفض الاستفتاء على المستوى المحلي والخارجي لم يتبقَ للبارزاني واسرته الحاكمة سوى التمسك بالإستفتاء الذي لن يأتي بنتيجة تذكر سوى محاولة تقسيم البلد وجلب الدمار للإقليم، بالتالي ان الاستفتاء لن ينجح ولن نسمح بضم شبر واحد من الاراضي التي تمَّ تحريرها والمتنازع عليها الى الإقليم خصوصآ محافظة كركوك وهذا الامر يدركه جيدآ مسعود البرزاني ولكنه يحاول خلط الاوراق للبقاء في كرسيه بعد ان تم رفضه من الشارع الكردي”.وبيّن قائلا، “واما بخصوص الوفد الذي سيزور بغداد من الاقليم فانه لن يقدم او يؤخر شيئا اذا كان الامر يخص الإستفتاء او الانفصال على عدّ ان سيادة العراق خط احمر ولن نسمح بتقسيم البلد نهائيآ”.وتعتزم حكومة اقليم كردستان اجراء استفتاء انفصال الاقليم عن العراق في 25 من ايلول المقبل رغم الرفض الشعبي والحكومي والاقليمي الواسع له.من جهتها رجحت حركة التغيير الكردية, وصول الوفد الكردي إلى العاصمة بغداد في وقت لاحق من اليوم، فيما أكدت عدم شرعية اي وفد كردي يزور بغداد للتفاوض بشان الاستفتاء.وقال النائب عن الحركة محمود رضا في تصريح صحفي، إن “الوفد الكردي الذي سيصل الى بغداد اليوم غير شرعي لعدم تمثيل الشعب الكردي”، مبينا أن “الوفد يتكون من فئة حزبية ضيقة لا تمثل الاقليم بل رئيس الاقليم المنتهية ولايته مسعود البارزاني”.وتوقع رضا “فشل المهمة الموكلة له في بغداد”، مشيرا إلى أن “رئيس الوزراء حيدر العبادي والبرلمان يعارضان وبشكل مطلق اجراء استفتاء تقرير المصير واعلان الدولة الكردية”.ولفت رضا إلى أن “وعود البارزاني بشأن إعلان الدولة الكردية كذبة لعدم تمكنه من استحصال موافقة الامم المتحدة والدول العظمى ودول الجوار التي ستعمل على افشال اعلان الدولة”.الى ذلك أكد أمير الجماعة الإسلامية الكردستانية علي بابير : أن الأزمات والمشاكل التي يواجهها إقليم كردستان “أكبر بكثير” من معالجتها بالتصويت على الاستفتاء.وقال بابير في بيان ، إنه “من الضروري الإسراع في العمل للوصول إلى تفاهم سياسي و وحدة الصف الداخلي، خصوصا بين الأطراف السياسية الأساسية”, مؤكداً أن “الأزمات والمشاكل أكبر بكثير من معالجتها بالتصويت بكلمة نعم أو لا في الاستفتاء”.وأشار إلى أنه “من الضروري إعادة الثقة بين المواطنين والسلطة من خلال تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين”، مؤكداً “أهمية أن تتحاور الأطراف السياسية بموضوعية ومسؤولية بشأن ظروف وشروط إجراء عملية الاستفتاء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى