وزارة الدفاع: لن ننتظر اُذناً من أحد لتعزيز بنيتنا الدفاعية .. مجلس الشورى الإيراني يصادق على مشروع مواجهة الإجراءات الأمريكية
صادق اعضاء البرلمان الإيراني وبالاغلبية الساحقة على الخطوط العريضة لمشروع مواجهة المغامرات الامريكية ضد ايران وممارساتها الارهابية في المنطقة بـ240 صوتا من مجموع 247 نائبا حاضرا في الجلسة.وأطلق نواب مجلس الشورى الاسلامي شعار ‹الموت لامريكا› بعد التصويت على مشروع القرار.و وصف مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون القانونية والدولية، عباس عراقجي، مشروع مواجهة الاجراءات الامريكية وممارساتها الارهابية في المنطقة بانه مشروع ذكي، لا يسمح لباقي الاطراف باختلاق الذرائع.عراقجي الذي حضر الى مجلس الشورى الاسلامي ممثلا عن الحكومة لدراسة الخطوط العريضة لمشروع مواجهة الاجراءات الامريكية، أكد ان الحكومة والخارجية تدافعان عن هذا المشروع وتدعمانه.واكد ان الخارجية والحكومة تقدمان شكرهما لنواب المجلس ولجنة الامن القومي والسياسة الخارجية، لتبني هذا المشروع الذكي الذي يتسم بالحزم في مواجهة العداء والجرائم الامريكية.و اوضح ان المشروع هو جزء من الاجراءات التي تبنتها هيأة الاشراف على تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) بهدف التصدي لمشروع الكونغرس الامريكي، وانه يحظى بقوة اكثر من مشروع الكونغرس الامريكي.وشدد بالقول ان هذا المشروع يحمل في طياته عقوبات ضد الادارة الامريكية وحلفائها، كما انه يشمل تقديم الدعم للقوات المسلحة والوزارات المعنية به وكذلك الاشخاص المعرضين للعقوبات من امريكا.وعلى صعيد متصل أكد المرشح لتولي وزارة الدفاع في التشكيلة الوزارية الجديدة في الجمهورية الاسلامية الايرانية، أننا لن ننتظر إذنا من أحد لتعزيز بنيتنا الدفاعية، مضيفا اننا سنواصل تعزيز قدراتنا الصاروخية.وخلال شرحه لبرامجه في إدارة وزارة الدفاع، أمام كتلة المستقلين الولائيين في البرلمان الايراني، وقال العميد امير حاتمي: انه تم إعداد خطة حقيقية وتطبيقية تماما منذ عدة أشهر بحضور العميد دهقان (وزير الدفاع المنتهية مهامه) وبالتعاون مع جميع اقسام الوزارة بغض النظر عمّن سيصبح وزيرا.. وقد تمت الاستفادة في هذه الخطة من جميع مبادئ وتدابير سماحة قائد الثورة المعظم، وسياسات الحكومة وقانون الخطة التنموية السادسة والقوانين الموضوعة، وقد شاهدنا في الخطة الأعمال التي يجب القيام بها، وبالإمكان تطبيقها بعد تأييدها.وأضاف: ان العديد من الموضوعات التي يطالب بها النواب والقوات المسلحة موجودة في خطة وزارة الدفاع للسنوات الأربع القادمة، وهي بحاجة للتنسيق بين الحكومة ووزارة الدفاع والنواب من اجل تنفيذها.
ولفت العميد حاتمي الى ان ظروف اليوم ظروف خاصة، فالقطاع العسكري لإيران يتعرض لحظر من الاعداء، فهم يحاولون إضعاف القدرات الدفاعية للبلاد.وتابع: تم انجاز أعمال جيدة في المجال الصاروخي، ومن الآن فصاعدا لا بدَّ من القيام بالاجراءات اللازمة، كما بدأت انشطة جيدة في الصناعات الدفاعية، ولا بدّ من استمرارها من اجل تحقيق التقدم.
وأكد أن رئيس الجمهورية أوعز بقوة وفي مرسوم مدوّن لتعزيز البنية الدفاعية لإيران، كما ان سماحة قائد الثورة أصدر توجيهات واضحة بهذا الصدد، ونظرا لهذه الظروف، فإننا لن ننتظر إذنا من أحد لتعزيز البنية الدفاعية للبلاد، وشدد على ضرورة تعزيز الصناعات الجوية، حيث ان البنى التحتية متوفرة في هذا الخصوص.يذكر ان البرلمان الايراني صادق ، على تكليف الحكومة الايرانية بتخصيص 20 ترليون ريال (نحو 600 مليون دولار امريكي) لتعزيز البنية الدفاعية ودعم حرس الثورة الاسلامية، وذلك في إطار مناقشة مشروع مواجهة الاجراءات الاميركية الداعمة للإرهاب في المنطقة.وافاد مراسل وكالة انباء فارس، بأن نواب مجلس الشورى الاسلامي، ناقشوا مشروع مواجهة الاجراءات الاميركية الداعمة للإرهاب، وصادقوا على المادة 11 من هذا المشروع.



