الاخيرة

التقنية الحديثة تثبت خطأ مواقع المعالم المهمة

1620

نشر موقع «الديلي ميل» البريطاني تقريرا مصورا عن المعالم التي عُرف عنها منذ مدة طويلة بأنها تحدد المواقع الأكثر أهمية في العالم ولكن في الواقع هذه المعالم تقع خارج تلك المواقع المهمة، ويعتقد الخبراء بأن تلك الأخطاء الجغرافية ظهرت بعد أن أتاحت التطورات في مجال التكنولوجيا للمسؤولين قياس الأرض بشكل أكثر دقة، وكما ورد في موقع «أطلس أوبسكورا»، فإن هذا التطور في تكنولوجيا المعلومات – جنبا إلى جنب مع الحركة البطيئة المستمرة للأرض – جعل العديد من المواقع تفتقر إلى المصداقية رغم أنها كانت تفخر بتلك المعالم.
متحف «إيكواتوريال مونيومنت»
متحف «إيكواتوريال مونيومنت» الشهير في بونتياناك، اندونيسيا، هو أيضا من ضمن المعالم التي ضللت الجمهور، وأقام المسؤولون نصباً تذكارياً في عام 1991، والذي استند إلى العلامات التي وضعها الجغرافي الهولندي عندما زار جزيرة بورنيو في عام 1928، ولسوء الحظ، فإن الطبيعة المتنقلة للأرض يعني أن خط الاستواء قد تحرك فعلا في الجنوب في السنوات اللاحقة، فيما سجل خط ثان الوضع المسجل الجديد في عام 2005، ولكن بعد مرور خمس سنوات وبالتحديد في عام 2010 قيل أنه قد تحول مرة أخرى.
المركز الجغرافي لأميركا الجنوبية
يعدّ المركز الجغرافي لأميركا الجنوبية في البرازيل أيضا موقعا خاطئا، وقد تمت الإشادة بمنطقة كويابا بوصفها النقطة المركزية في أميركا الجنوبية تعود إلى عام 1909 بعد أن قام ضابط الجيش البرازيلي كانديدو روندون بحساباتها من خلال تقسيم البلاد إلى دوائر متساوية من جميع الأطراف، ومع ذلك، عرض نظام تحديد المواقع في وقت لاحق نهجا أكثر تطورا في تسعينيات القرن الماضي، حدد من خلاله المركز الحقيقي على بعد 45 كيلومترا بالقرب من مدينة تشابادا دوس غيمارايس.
متنزه Europos Park
ومن بين المواقع المضللة متنزه Europos Park في ليتوانيا والذي افتتح لأول مرة في التسعينيات لوضع علامة لمنتصف أوروبا، وأعلن الخبراء الجغرافيون عن كونه نواة القارة إلا أنهم قاموا بمراجعة حساباتهم مؤخرا، وفي الواقع، اعترفوا بأنه يقع على بعد عشرة أميال تقريبا من العلامة المحددة، والأمر الذي زاد الطين بلة هو ما نشره علماء بيلاروس أليكسي سولومانوف وفاليري أنوشكو من تقرير في عام 2000 جاء فيه أن المركز الجغرافي لأوروبا يقع بالقرب من بحيرة شو في منطقة فيتبسك المجاورة لروسيا، وبالإضافة إلى ذلك، يزعم المجرون بأنهم يمتلكون مركز أوروبا، وحجتهم في ذلك وجود قرية تاليا.
معلم خط غرينيتش
وآخر الأمثلة على ذلك هو ادعاء لندن بالتحديد الدقيق لمعلم خط غرينيتش، فعلى الرغم من وجود حقيقة أن النصب التذكاري يحدد تلك بقعة، يعود تاريخه إلى عام 1851، إلا أن في الواقع يبعد خط غرينيتش مسافة 102 متر (334 قدما) شرقا من موقعه الفعلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى