على الحكومة أن تضع حداً أمام مشاريعه لتقسيم العراق بارزاني يسعى لضم سهل نينوى إلى الإقليم بتكريد الشبك وطمس هويتهم


المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
يسعى حزب بارزاني للسيطرة على المناطق المتنازع عليها لضمها الى دولته الافتراضية والتي يحاول بها التغطية عن فشله في ادارة الإقليم وتشبثه بالحكم بعد إنتهاء مدة رئاسته القانونية ,فلجأ مؤخراً الى تكريد الأقليات القاطنة بسهل نينوى والتي إحتلها مؤخراً مستغلاً إنشغال الحكومة بحربها ضد عصابات الإرهاب التكفيرية ,فبارزاني يسعى للهيمنة على المناطق المتنازع عليها في محاولة لإجراء إستفتائه من أجل الإنفصال عن بغداد برغم الرفض الدولي والإقليمي والمحلي من خلال قيام عناصر الأسايش بتوزيع إستمارات خاصة على مواطني تلك المناطق للتأشير على حقل القومية بأنهم أكراد لاغين بذلك إنتماءاتهم وقومياتهم من أجل منحهم الهوية الكردية , مما أثار غضب سكان المناطق المتنازع عليها وكذلك القرى الشبكية المحتلة من البيشمركة وخاصة أهالي قرية باريمة والفاضلية وقرية خورسباد وقرقشة والمفتية وباصخرة وشاقولي ,الذين رفضوا هذه الإجراءات معلنين التمسك بقوميتهم….ويرى مختصون: أن مسعود بارزاني يقود مؤامرة كبيرة لتقسيم العراق وكذلك يصرّ على ضمّ المناطق المتنازع عليها إلى الإقليم بقوة السلاح مستغلاً إنشغال الحكومة بحربها ضد الإرهاب ,وهي تعدّ مخالفة دستورية وقانونية وهي محاولة للهيمنة على أراضي القوميات غير الكردية في مسعى لتكريدهم ,لذا على الحكومة أن تقف بوجه هذه الأطماع وأن تفعّل قوانين الدستور في محاسبة بارزاني على تجاوزاته بحق القوميات الأخرى وإقتطاعه أراضي عراقية غير خاضعة للأقليم للسيطرة عليها وإدخالها في عملية الإستفتاء من اجل انفصاله عن بغداد .
يقول محمد الشبكي عضو تجمع الشبك الديمقراطي في اتصال مع (المراقب العراقي): ان محاولات عائلة بارزاني بالسيطرة على مناطق الأقليات الاخرى وخاصة الشبك ليست جديدة وهي تتكرر ضد سهل نينوى الى الإقليم وإستغلال نفوذهم في نينوى وديالى لتحقيق مصالحه الشخصية ,وهذه المحاولات تنشط عند إقتراب الانتخابات ,واليوم يريد إنهاء القومية الشبكية من خلال تكريدهم ومنحهم الهوية الكردية وهذا ما يرفضه أبناء المكون. وتابع الشبكي:ان هدف بارزاني هو الإستحواذ على أراضينا ومقدراتنا لضمّها إلى الإقليم من أجل طمس هويتنا ,وما يحدث الآن هو محاولة من أجل إدخالنا في الإستفتاء المزعوم والمرفوض لأنه لايمثل طموح أبنائنا في البقاء مع العراق الموحد.من جانبه يقول المحلل السياسي وائل الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي):هناك الكثير من الأساليب الرخيصة إتبعها مسعود بارزاني وحزبه للإستحواذ على أراضي سهل نينوى التي إحتلها عسكريا والتي يسعى لضمها الى الإقليم ,فهو يقود مؤامرة أمريكية لتقسيم العراق وفي نفس الوقت يريد طمس الهوية للقوميات الأخرى القاطنة في سهل نينوى ,وآخرها تكريد الشبك ومنحهم الهوية الكردية على حساب قوميتهم وهذا أمر مرفوض يجب ان تتصدى له حكومة بغداد . وتابع الركابي: الإستفتاء الذي يريد إجراءه بارزاني هو جزء من مؤامرة ما بعد داعش والتي تشكل خطورة كبيرة على العراق فهو يريد بناء دولة توسعية تكون نواة لتقسيم العراق ,لكن على النواب الشبك وقاعدتهم الشعبية التصدي لهذه المؤامرة وإحباطها وعلى الحكومة العراقية ان تضع حداً لتوسعات بارزاني وعائلته . الى ذلك ، أتهم النائب عن المكون الشبكي، حنين القدو، قوات الأسايش بفرض الهوية الكردية على قرى شبكية في المناطق التي سيطرت عليها بعد أحداث داعش، مطالبا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بالتدخل لمنع تقسيم سهل نينوى من قوات البيشمركة. وقال القدو، في بيان ، ان “العديد من أهالي القرى الشبكية المحتلة من البيشمركة وخاصة أهالي قرية باريمة والفاضلية وقرية خورسباد وقرقشة والمفتية وباصخرة وشاقولي اتصلوا بنا ، مطالبين الحكومة العراقية بالتحرك السريع لتحريرهم من سطوة عناصر المخابرات الكردية”.



