ثقافية

داليا القيسي.. اصغر روائية تصدر 3 روايات

1518

مريم فاضل/ المراقب العراقي

داليا القيسي من مواليد سنة 4991 خريجة كلية الاعلام/ جامعة بغداد، بدأت مشوارها الادبي حين كان عمرها 51 سنة، وكانت بدايتها كتابة القصص القصيرة والخواطر والمقالات التي تمكنت من نشرها في صحف على الانترنت، ثم كتبت روايتها الاولى (احلام في زمن امرأة).* كيف استحقت لقب أصغر كاتبة روائية؟
ـ حين كنت في الثامنة عشرة من العمر أصدرت روايتي الاولى (احلام في زمن امرأة)، وتمكنت من طباعتها بعد مرور سنة. لذلك اطلق عليّ لقب اصغر كاتبة روائية.
* ما نتاجك الأدبي الاخر؟
ـ اصدرت رواية اخرى حين كنت في الحادية والعشرين من العمر بعنوان (من انا؟)، وصدر لي الان كتابي الثالث وهو كتاب للنصوص بعنوان (امرأة عربية تحب).
* لماذا نال كتابك (امرأة عربية تحب) أصداء اكثر من غيره؟
ـ كتابي الاول تحدث عن العراق في ازمان مختلفة مروراً بالأزمة الاقتصادية، ومن ثم الحرب على العراق وما جاء بعدها، وكان الدافع وراء الكتابة هو ان ادون كتاباً للتاريخ البشري لا يعد ارقام الضحايا فقط، ويمر على ذكرهم مرور الكرام، وانما يخلد المشاعر والحزن والالم، الذي اصيبت به عوائل الضحايا، ويخلد ايضا الواقع اليومي لهذا الشعب بكل تفاصيله الصغيرة والمؤلمة، اذ انني اؤمن ان معاملة الشهداء كارقام في كتب التاريخ امر مجحف جدا، وتجاهل ما نمر به يوميا من خوف ورعب امر غير منصف، ومواجهتنا لهذا الخوف والرعب واختيارنا الخروج من منزلنا كل يوم وعيش الحياة بصورة طبيعية شجاعة لا مثيل لها. روايتي الثانية (من انا؟) تتحدث عن امرأة تعتمد كثيرا على اولياء امورها وتتبعهم في كل مكان وتنفذ كل ما يأمروها به، ليس بإمكانها ان تعتمد على ذاتها في ابسط الامور، لكنها وجدت نفسها في احد الايام بعد ان كبُرت بحاجة للاعتماد على نفسها لمجابهة الحياة، حينها اكتشفت انها لم تكن سوى ظل يتبع غيرها، وبان ذاتها لم تكن سوى اقتباس لهذا وذاك. لذلك سألت نفسها «من انا»؟ وهي رواية لتحفيز المرأة وتشجيعها على اهمية تكوين ذات وشخصية قوية, اما عن كتابي الثالث (امرأة عربية تحب) فهو مجموعة من النصوص التي تتحدث عن مواضيع مختلفة، بعضها يهم المرأة وبعضها يهم الرجل, عائلتي ساعدتني كثيرا في بلوغ الهدف، وقد تأثرت باختي التي سبقتني في الكتابة ورأيت فيها مثالي الاعلى.
* ما أمنيتك على المجالين الأدبي و الشخصي؟
ـ اتمنى ان تصل احرفي الى البلدان العربية كافة، ولن اتوقف حتى احقق امنيتي هذه.
* كيف تعاملت مع النقد في مشوارك الأدبي؟
ـ لا يوجد نقد هدّام في قاموسي، كل نقد سيئ تعرضت له اثناء مسيرتي الادبية دفعني نحو كتابة المزيد والاستمرار في حلمي، لدي مجموعة من القراء المثابرين الذين يشجعوني على الكتابة، ولدي مجموعة اقل من النقاد الذين تمكنت من كسب البعض منهم، اما الاخرون فيجبرون قلمي على الرقص فوق الورقة كلما استمعت لهم.
* ردة الفعل كيف كانت؟
ـ ردة فعلي تجاه النقد هو السكوت عنه وتقديم المزيد، وهو مادفعني لاتمام (امرأة عربية تحب) في اسبوعين فقط.
* كلمة اخيرة منك.
ـ اغلب النقد الذي اتلقاه يكون قبل ان يقرأ الناقد اي حرف كتبته ويكتفي بقراءة العنوان فقط او وصف الكتاب، يظن معظم الناس انني امرأة عربية اخرى دفعتها لوعة الحب نحو الكتابة او انها تكتب لتثور على المجتمعات العربية بغية التحرر والتشبه بالدول الغربية وما الى ذلك من تشبيهات اخرى.
انا اكتب لاني اؤمن ان بإمكان الكتابة ان تغير واقع بلدي، وبان بإمكاني ان اوصل افكاري المختلفة الى الناس وتغييرهم نحو الافضل كما غيرتني القراءة يوما ما نحو الافضل. انا اكتب لان لدي رسالة اود ان اوصلها للعالم اجمع، لذلك اتمنى ان لا يصدر اي شخص الحكم على كتبي قبل ان يقرأ ما فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى