اخر الأخبار

رؤوس أقلام بعد تحرير الموصل..!

 

• بعد تحرير الموصل؛ نذكركم بما قاله علي الأكبر لإبيه الإمام الحسين عليهما السلام، وهو يتقدم الصفوف صالتاً سيفه في معركة الطف،أ ولسنا على الحق يا أبتاه؟..قال نعم يا ولدي أننا على الحق..قال الأكبر؛ اذاً لا نباليأ وقعنا على الموت أم وقع علينا..كانت تلك كلمات لها معنى وتاريخ، نعيشه في كل زمان ومكان؛ وما الصبر الا ساعة، وما ذلك الا من عزم الأمور..إنتصرنا بالصبر الحسيني، وعلينا أن ندفع ضريبة نصرنا..ترقبوا القادم بحذر كبير.
• بعد تحرير الموصل؛ الفتوى إنتصرت؛ ولكن أحذروا إلتفاف خالد بن الواليد خلف الجبل، ولا تدعوا رماة السهام ينزلون من فوق ظهر الجبل.
• بعد تحرير الموصل؛ وبعد إتمام ابطال الشرطة الاتحادية، لمهامهم في تحرير المدينة القديمة، سمعناهم يهزجون في قلب الموصل القديمة، «إحنة العباس ويانة..وداعش يا هو وياه».
• بعد تحرير الموصل؛ سألت المعلمة تلميذا؛ يتقدم للتسجيل في الصف الأول الإبتدائي- أين يقع ضريح الحسين بن علي بن ابي طالب عليه السلام؟ أجاب: سمعت أمي تقول ان الحسين حي بيننا، وسمعت جدي يقول؛ انه في قلوبنا فقالت له المعلمة: وأنت ماذا تقول يا صغيري؟ فقال لها الحسين في الحشد، لأن والدي الشهيد كان يقول: إن الحسين معنا في الجبهة؛ ووالدي لا يكذب!
• بعد تحرير الموصل؛ شهدنا يوم 11/7/2017 أول عملية إنتقام وهابية؛ إذ أعلنت السعودية عن إعدام اربعة مواطنين شيعة، بتهمة «الخروج على ولي الأمر» و»زعزعة الاستقرار».
• بعد تحرير الموصل؛ السياسيون في العراق صاروا مثل دهينة (ابو علي) بالنجف، كلهم ايكولون إحنه الأصلي!
• بعد تحرير الموصل؛ ما يسمون بالمدنيين يدعون للإحتفال بالنصر، بعيدا عن الأحزاب الإسلامية! وهذا إحتفال يشبه إحتفال غير المسلمين بعيد الفطر المبارك، وهم ليسوا صائمين بل ليسوا مسلمين..النصر هو الحشد والحشد هو النصر، والحشد ولد من رحم القوى الإسلامية.
• بعد تحرير الموصل؛ تفخر ‏الكتل والأحزاب الإسلامية بأنها لبت نداء المرجعية، إذ دفعت بالمنخرطين في صفوفها، الى تشكيلات الحشد الشعبي، الذي نجح بتحرير العراق، عكس الشيوعية؛ التي لم نر لها بندقية واحدة، أطلقت منها رصاصة واحدة، تجاه ظل داعشي واحد!
• بعد تحرير الموصل؛» أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ «(سورة إبراهيم)، في التفاسير؛ عن أهل بيت العصمة صلوات الله تعالى عليهم أجمعين، أن الذين حولوا دار قومهم «بوار»، هم مشركو قريش وبنو امية، إذ كانوا يأتون بالمجرمين فيجعلونهم في ديارهم، ويخططون للقضاء على الاسلام بهم، لكن انقلب السحر على الساحر، وتحولت دورهم الى «بوار» أي خراب..نسخة الى اهل الموصل؛ ستبقى صفحة الخونة سوداء مهما فعلوا، فخداعهم لاينطلي علی الواعيين.
كلام قبل السلام: بعد تحرير الموصل؛ ‫العرب منشغلون بالسؤال عن جثث أبنائهم الدواعش..نقول أكلتها الكلاب وشبعت منها القطط!
سلام..

قاسم العجرش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى