المدارس الأهلية
بناءاً على رغبة أحد المدارس الأهلية في ميسان ، قدمنا مشروعا ثقافيا ( ثقافة العنف لدى الأطفال)وبعد ذلك ، اجتمعنا مع ملاك المدرسة الذي قدم تسهيلات كبيرة للمشروع ، وأثار انتباهي الأمور الآتية :أولا : الصفوف مكيفة ومهيأة للدراسة عكس مدارسنا الرسمية .ثانيا : عدد تلاميذ الصف لايتجاوز 22 طالبا .ثالثا : الزي الموحد علامة ايجابية لنظام المدرسة . وبعد الانتهاء من المحاضرة ، قلت للسيد مدير المدرسة ، ان أمكن أقدم ادرس الصف الرابع ، قال تفضل أستاذ ، تجمع بعض معلمي المدرسة ، وبعد أن أديت التحية للتلاميذ ،سألتهم ، من فيهم الريالي والبرشلوني ، فانقسم الصف قائلين : 10 برشلوني و12 رياليا ، بعد ذلك ،سألتهم من يعرف أصول الدين ؟ لم يستطع الإجابة منهم سوى (3) فقط ، فقدمت شرحا مبسطا مصحوبا بقصص تاريخية حول الأنبياء بعث الراحة والهدوء في نفسية الطلبة أمام ملاكهم التعليمي . شكرني مدير المدرسة وقلت له أستاذ ممكن سؤال : قال : أتفضل أستاذ : قلت : المدارس الأهلية أ يدخلها أبناء الفقراء والمعوزين والأيتام ؟قال : أقولها وبصريح العبارة لا، يدخلها أبناء المسؤولين والتجار والأغنياء…سلمونا على الوزير المهمش محمد إقبال الصيدلي الذي فتح دكاكين لتفليش التربية !.
محمد شحم عباس



