الدم الحسيني الزكي
لولا الاستلهام من النهضة الحسينية وروح الاستشهاد الكربلائي في الشعب العراقي البطل لما تحققت هذه الانتصارات بل هيمنت داعش على الشرق الأوسط بدعم التحالف السعودي الصهيوني الأميركي التركي. هي أطراف عُرفت في التأريخ بهكذا جرائم..البشرية اليوم مدينون بالدم الحسيني الزكي الطاهر و بالنهج الحسيني الذي جسده العراقيون بشكل رائع. إن الأمة المحمدية ستسقط على يد الإرهاب الداعشي أو التكفير السعودي أو الاحتلال الاسرائيلي أو الاستعمار الأميركي لولا قيم مدرسة أهل البيت عليهم السلام. و هذا هو معنى أنهم سفن النجاة للأمة و أنهم مصابيح الدجى و أنهم أعلام الهدى. و هذا هو معنى أن التمسك بهم يحفظ الأمة و يمسكها من أن تقع و تنهار و هذا هو معنى أن ما إن تمسكتم بهما أي بالكتاب و العترة فلن تضلوا أبدا. الحمد لله على نعمة الهداية. و مبارك للأمة بطولات الشعب العراقي في دحر الإرهاب الأسود المجرم من مدينة الموصل.
محمد علي



