القوات الأمنية تحرر الميدان ومنطقة «دكة بركة» وجامع شيخ الشط وتتقدم صوب منطقة «القليعات»


أعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله, تحرير منطقة «دكة بركة» وجامع شيخ الشط في الموصل القديمة. وقال يار الله في بيان إن قطعات الجيش العراقي تمكنت من تحرير منطقة دكة بركة وجامع شيخ الشط (بكر أفندي) في مدينة الموصل القديمة من الساحل الأيمن. وأضاف قائد عمليات «قادمون يا نينوى» إنه تم تكبيد عناصر عصابات داعش الإجرامية خسائر كبيرة. وأعلنت خلية الإعلام الحربي, عن مقتل ٣٥ إرهابيا والقبض على ستة آخرين حاولوا التسلل من الساحل الأيمن إلى الساحل الأيسر بعد هروبهم أمام تقدم القطعات العسكرية بمعارك مدينة الموصل القديمة. وأضافت الخلية، تمكنت قوات مكافحة الإرهاب من تحرير منطقة الميدان، وفيما اكدت تقدمها صوب منطقة «القليعات» اخر أهدافها. فيما أكد القائد الميداني في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أن النصر النهائي على مجرمي “داعش” في الموصل سيتم إعلانه خلال ساعات. وقال الساعدي: القوات الأمنية البطلة مازالت تعمل على تطهير ما تبقى من مجاميع داعش الإجرامية المختبئين وعدد من العبوات الناسفة في المدينة القديمة للموصل. وأضاف: مجاميع داعش الإجرامية في الموصل انتهت وتعتمد الآن على بعض الانتحاريين الذين لا تتجاوز اعدادهم أصابع اليد، مؤكداً أن مجرمي داعش انتهوا ميدانياً وإعلان النصر سيتم خلال ساعات. ولفت الساعدي إلى أن النصر هو نصر لكل العراقيين والموصل عادت إلى أحضان أهلها بفضل التضحيات. وأكد الساعدي ان القيادة اعدت خطة استخباراتية محكمة لمنع عودة عناصر داعش للموصل في المرحلة المقبلة. وقال: الانتصارات الكبيرة التي تحققت في الموصل ما هي إلا ثمار التضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات الامنية بكل صنوفها وخلفت الشهداء والجرحى في سوح القتال , مؤكدا ان الدعم الاعلامي والجماهيري كان محفزا لتحقيق تلك الانتصارات . وأضاف: هناك جيوب قليلة تابعة لداعش بقت في داخل المدينة القديمة للموصل بتحريرها تُعد المدينة محررة بالكامل . وأشار الى ان الانهيار الكبير الذي لحق بداعش جعله يستخدم النساء والاطفال كدروع بشرية مما جعل القوات الامنية تُبطئ من تقدمها خوفاً على حياة الاهالي من بطش العصابات الاجرامية .
وفي السياق نفسه، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية عن مقتل أكثر من ألف «إرهابي» وتدمير 65 مركبة مسلحة و20 سيارة مفخخة خلال معركة تحرير المدينة القديمة في الساحل الأيسر للموصل. وقالت القيادة في بيان مقتضب إن «معركة تحرير المدينة القديمة أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 إرهابي وتدمير 65 مركبة مسلحة و20 عجلة مفخخة». وأضافت: المعركة أدت أيضا إلى تدمير «24 دراجة نارية و38 مضافة وخمسة أبراج اتصالات وثمانية أنفاق وتفكيك 71 حزاما ناسفا و310 عبوات ناسفة و181 صاروخا».
الى ذلك ، رجح رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمد إبراهيم، توجه القوات الأمنية بعد تحرير المدينة القديمة في الموصل، إلى قضاء تلعفر، مبينا ان التأخر بتحرير الساحل الأيسر لمدينة الشرقاط هو لأنه مرتبط جغرافيا بقضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك. وقال ابراهيم : «الهجمة الداعشية التي تلقتها قرى في منطقة امام غربي في القيارة، جاءت بسبب عبور مجموعات من الإرهابيين نهر دجلة، واقتحام مناطق قريبة وقرى في الساحل الأيسر بالشرقاط، موضحا ان أيسر الشرقاط تأخر تحريره وذلك وفقا للأهمية العسكرية، وكذلك ارتباط جغرافية المنطقة في قضاء الحويجة.
وأضافت، القوات الأمنية في المراحل الأخيرة تماما من تحرير الموصل بالكامل، بعد مقتل الإرهابيين الدواعش الذين عبثوا بأمن ومقدرات نينوى لمدة ثلاث سنوات، متوقعا توجه القوات الأمنية بعد تحرير المدينة القديمة في الموصل، إلى قضاء تلعفر، لتصفية المحافظة بالكامل من الإرهاب، ومن ثم التوجه نحو محافظات أخرى.



