إقتصادي

نينوى شبه خالية من عصابات داعش والقوات الأمنية تقترب من اعلان النصر النهائي

1059

أعلنت العمليات المشتركة تحريرها مدينة الموصل القديمة في الجانب الأيمن من الموصل بشكل كامل من سيطرة تنظيم داعش. ونقلت القناة الرسمية في نبأ عاجل عن المتحدث باسم قيادة العمليات العميد يحيى رسول، ان القوات المشتركة تمكنت من السيطرة على المدينة القديمة بشكل كامل في الجانب الايمن للموصل باستثناء بعض الجيوب التي تختبئ فيها عناصر داعش. وأضاف: القطعات العسكرية مازالت مستمرة بعملية تطهير مناطق الموصل القديمة وتفصلها امتار قليلة عن اعلان الموصل خالية من داعش الارهابي. فيما أعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله عن تحرير باب الطوب وسوق الصاغة وشارع النجفي في الساحل الأيمن للموصل بالكامل. وقال يار الله في بيان إن “قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من تحرير باب الطوب بالكامل وسوق الصاغة وشارع النجفي”. وأضاف يار الله، أنه “بذلك تكون قد اكملت المهام المنوطة بها في المدينة القديمة والساحل الايمن من الموصل”. وفي السياق عينه ، أعلنت خلية الإعلام الحربي عن مقتل 35 إرهابيا والقبض على ستة آخرين أثناء هروبهم من مدينة الموصل القديمة. وذكرت الخلية في بيان ان “القوات المشتركة تمكنت من قتل 35 عنصرا في داعش والقبض على ستة آخرين حاولوا التسلل من الموصل القديمة باتجاه الساحل الأيسر”. الى ذلك ، أكد القائد في جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي ، ان القوات الامنية تمكنت من القاء القبض على أعداد كبيرة من عناصر داعش الفارين من ايمن الموصل . وقال الساعدي: مفارز الاستخبارات العسكرية تقوم بعمليات تدقيق واسعة للعناصر الفارة ضمن العوائل النازحة من المدينة القديمة بايمن الموصل ، مبيناً ان هذه المفارز تمتلك قوائم ومعلومات تفصيلية عن عدد الدواعش وأسمائهم وانتماءاتهم، وهو ما مكن من اعتقال هؤلاء واحالة الكثير منهم الى القضاء . وبيّن الساعدي ان من اولويات القوات الامنية بعد تحرير مدينة الموصل بالكامل هو التوجه لتحرير قضاءي تلعفر والحويجة ومدينة القائم ، موضحاً ان هذه الاولويات يحددها القائد العام للقوات المسلحة . ومن جانب اخر، اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية اسكندر وتوت ان توجه القوات الامنية بعد الانتهاء من تحرير الموصل بالكامل الى قضاء تلعفر لتطهيره من عناصر داعش الاجرامي له اهمية كبيرة في انتهاء هذه الجماعات المتطرفة , مبينا ان تطهير تلعفر قبل الحويجة يشكل نتائج ايجابية في تضييق الخناق بالكامل على داعش ومن ثم القضاء عليه . وقال وتوت: انطلاق عمليات التحرير نحو قضاء «تلعفر والحويجة» تعد خطوة في غاية الاهمية , لكن تلك العملية تتطلب جهودا امنية كبيرة بالاضافة الى مساندة جوية من قبل طيران الجيش العراقي , مطالبا الحكومة والقوات الامنية بتحرير تلعفر اولاً والسيطرة على الحدود , محذرا من قيام داعش الارهابي بعمليات انتحارية في مناطق اخرى . وأضاف: القضاء على داعش الارهابي في الموصل يدلل على انتهاء هذه الجماعات عسكريا ولوجستياً , موضحا ان سقوط اهم مدينة لدى داعش والتي كانت تعد مقر خلافته المزعومة سيؤثر على باقي الجماعات بالمناطق المتبقية , وبالتالي فان نهاية داعش من العراق باتت تلوح بالافق . واستدرك بالقول ان تضييق الخناق على داعش الارهابي من قبل القوات الامنية كـالشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي يؤدي الى انهياره بالكامل . وأشار الى ان أهمية تلعفر تكمن في ديمومة انتصارات تحرير مناطق نينوى وكسر دولة الخلافة المزعومة لتكون منطلقا لتحرير باقي المناطقة كالحويجة والمناطق الحدودية في محافظة الانبار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى