عربي ودولي

قاذفات أمريكية تستفز بكين قبيل لقاء «ترامب- شي جين بينغ» والصين ترسل حاملة طائراتها إلى هونغ كونغ

1068

قامت قاذفتان استراتيجيتان أمريكيتان من طراز « B-1Bs» بالتحليق فوق جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، في خطوة جديدة تستهدف إنكار إعلان بكين حول سيادتها على تلك المنطقة.وجاء في بيان أصدره سلاح الجو الأمريكي حول التحليق الذي نفذته الطائرتان ، أن واشنطن تعدّ هذه الأجواء دولية.وتوجهت القاذفتان إلى تلك المنطقة بعد مشاركتها في أول تدريبات ليلية مشتركة لسلاحي الجو الأمريكي والياباني فوق بحر الصين الشرقي.ولفتت وسائل إعلام أمريكية إلى أن هذه التدريبات جرت على خلفية تصعيد الأوضاع في محيط شبه الجزيرة الكورية بعد إطلاق بيونغ يانغ صاروخا باليستيا عابرا للقارات يوم الاثنين الماضي.كما جاء هذا التحليق بعد مرور مدة وجيزة على عبور مدمرة أمريكية على مقربة من الجزر المتنازع عليها، في خطوة وصفتها بكين بأنها استفزاز فظ يستهدف زعزعة السيادة الصينية وتمثل خطرا على الأمن القومي الصيني. وفي هذا السياق، حذرت وزارة الخارجية الصينية من أن بكين مستعدة للإقدام على إجراءات جوابية.ولفت مراقبون إلى أن تحليق القاذفتين الأمريكيتين جاء عشية اللقاء المقرر بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة العشرين في هامبورغ الألمانية. وحسب التقييمات، ستصبح هذه المشكلة الجديدة، إضافة إلى قرار واشنطن بدء توريد الأسلحة لتايوان، من الموضوعات الساخنة خلال لقاء الزعيمين.ومن جانب اخر وصلت أول حاملة طائرات صينية إلى مياه هونغ كونغ، في أحدث استعراض لقوة بكين العسكرية المتزايدة بينما تشهد المنطقة توترا.وتجمع السائحون والسكان في وقت مبكر لإلقاء نظرة على الحاملة في أول زيارة تقوم بها لهونغ كونغ ضمن الاحتفالات بمرور 20 عاما على انتقال المدينة من الحكم البريطاني لتصبح تحت حكم الصين.ورافقت حاملة الطائرات لياونينغ في زيارتها عدة سفن حربية من مجموعتها القتالية وظهرت المقاتلات وطائرات الهليكوبتر على سطحها بوضوح بالإضافة إلى أفراد الطاقم وعددهم بالمئات.واصطف آلاف من سكان هونغ كونغ لساعات لشراء التذاكر المطروحة لزيارة حاملة الطائرات مطلع الأسبوع القادم. ولم ينجح كثيرون في الحصول على تذاكر.وقال شون موران وهو سائح من الولايات المتحدة بينما مرت حاملة الطائرات من خلفه «من المؤكد أن زيارة لياونينغ تعطي الحكومة المركزية فرصة لاستعراض قوتها العسكرية. إنها استراتيجية إيجابية وذكية جدا لزيادة الدعاية في العموم».وشملت أحدث مناورة شاركت فيها لياونينغ مطلع الأسبوع عمليات في مضيق تايوان تابعها الجيش التايواني عن كثب نظرا للتوترات الأخيرة مع بكين التي تعدّ الجزيرة إقليما منشقا.الى ذلك قالت وزارة الخارجية الصينية إن الصين تعارض اتخاذ حرية التحليق ذريعة للإضرار بأمنها وذلك بعدما حلقت قاذفتان أمريكيتان فوق بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.وأدلى قنغ شوانغ المتحدث باسم الوزارة بالتصريحات خلال إفادة صحفية يومية.وقبل تحليقهما تدربت القاذفتان وهما من طراز (بي-1بي) مع طائرات يابانية مقاتلة في بحر الصين الشرقي المجاور وذلك في أول مناورات ليلية على الإطلاق بين القوتين.يأتي النشاط العسكري الأمريكي وسط توتر محتدم بالمنطقة بعدما قالت كوريا الشمالية إنها طورت صاروخا بعيد المدى يمكنه تهديد الولايات المتحدة.وترغب واشنطن في أن تبذل الصين المزيد من الجهود للضغط على بيونجيانج حتى توقف أبحاثها في مجال الصواريخ والقنابل النووية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى