إقتصادي

تحرير ساحة باب الطوب وجامع خزام بأيمن الموصل..القوات الأمنية تندفع بإتجاه آخر المناطق الواقعة تحت سيطرة “داعش”

1031

اعلن قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله تحرير ساحة باب الطوب وكراجها وجامع خزام في المدينة القديمة بأيمن الموصل.وقال يار الله :ان “قوات الشرطة الإتحادية حررت ساحة باب الطوب وكراج باب الطوب متعدد الطوابق ودورة الأجهزة الدقيقة وجامع خزام”.واضاف أن “القوات الأمنية سيطرت على طريق خالد بن الوليد في المدينة القديمة من ايمن الموصل”.ومن جانبها أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية, عن اندفاع قواتها باتجاه آخر المناطق الواقعة تحت سيطرة مجاميع “داعش” الإجرامية في مدينة الموصل القديمة.وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت إن “قطعات الشرطة الاتحادية تمكنت, , من الاندفاع باتجاه منطقة النجفي آخر المناطق الواقعة تحت سيطرة مجرمي داعش في المدينة القديمة من ثلاثة محاور”.وأضاف جودت, أن “القوات توغلت وحدات اللواء9 واللواء10 من جهة الغرب باتجاه منطقة النجفي وجامع الشيخ ابو العلا واندفعت وحدات النخبة من الجنوب باتجاه شارع خالد بن الوليد, فيما تقدمت وحدات اللواء19 مسنودة بالفرقة الآلية من جهة النهر باتجاه شارع النجفي”.هذا وكشف قائد العمليات الخاصة الثالثة اللواء سامي العارضي « عن المسافة المتبقية من اجل احكام السيطرة التامة على الموصل القديمة من القوات الامنية . وقال العارضي ان ما تبقى للقوات الامنية من اجل احكام السيطرة على مدينة الموصل بالكامل 200 متر فقط.واضاف العارضي ان» ما تبقى من عناصر داعش داخل المدينة القديمة لا يتجاوز الــ 230 عنصراً ارهابياً تتم مطاردتهم بين ازقة وشوارع المدينة , مضيفاً ان» تلك العناصر بدأت بحالة من الرعب والخوف والتخبط بسبب ضربات قواتنا الامنية ,والان هم محاصرون على ضفة النهر .واوضح ان قوات الجيش والشرطة تساند قوات مكافحة الارهاب في محاصرة عناصر داعش الارهابي بمساحة تقدر 190 الى 200 متر , مؤكدا ان تلك المنطقة تمثل اخر معقل لداعش في الموصل القديمة .ولفت العارضي الى ان»الاعداد المتبقية من داعش يستخدمون الورقة الاخيرة في مواجهة القوات الامنية , مبينا ان» اغلب الموجودين من داعش هم انتحاريون , وبالتالي القوات الامنية تواجه صعوبة في التقدم نحو اهدافها.واشار الى ان» اعلان النصر على داعش الارهابي لن يستغرق سوى ايام قليلة , مؤكدا ان» شبح داعش سُحق باقدام ابطال قواتنا الامنية بصنوفها كافة .ومن جانب اخر أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن عناصر تنظيم «داعش» ممن يحملون جنسيات غير عراقية أعدموا آخر قادة التنظيم المحليين في قضاء تلعفر غرب الموصل وسيطروا بشكل مطلق على القضاء.وقال المصدر إن «مسلحي داعش من العرب والأجانب بسطوا سيطرتهم المطلقة على القرار في تلعفر غرب الموصل وأصبحوا بدون منازع بعد إقصاء كل القيادات العراقية».وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «تنظيم داعش أعدم آخر القادة المحليين المعروفين في تلعفر بتهمة نهب بيت المال»، مبينا أن «تلعفر تدار حاليا من العرب والاجانب حصرا».وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي عدّ، في (1 تموز 2017)، أن عدم المباشرة بتحرير قضاء تلعفر بعد انتهاء العمليات العسكرية في مدينة الموصل «خطأ جسيم يتحمله اي صاحب قرار».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى