الموانئ تتعاقد مع النفط على إنتشال قطعة بحرية غارقة بمبلغ نصف مليار دينار
أعلنت الشركة العامة للموانئ انها مستمرة بانتشال السفن والزوارق الغارقة في مياه شط العرب والقنوات الملاحية، مشيرة الى انها انتشلت خلال الشهرين الماضيين عشر قطع بحرية كانت غارقة، فيما كشفت عن ابرامها عقداً مع وزارة النفط لتنفيذ مشروع بقيمة نصف مليار دينار يقضي بانتشال قطعة بحرية غارقة قرب ميناء نفطي.وقال مدير قسم الإعلام والعلاقات العامة قي الشركة أنمار عبد المنعم الصافي إن «قسم الانقاذ البحري في الشركة يواصل تنفيذ حملة لتنظيف القنوات الملاحية وشط العرب من القطع البحرية الغارقة»، مبيناً أن «خلال الشهرين الماضيين تم انتشال سبع جنائب بحرية للوقود وثلاثة زوارق صيد كانت غارقة، ثم تم نقلها وتجميع بعضها في ميناء المعقل، وبعضها الآخر قرب منطقة التنومة».ولفت الصافي الى أن «الغوارق المتبقية في موقع العمل الحالي الممتد من جسر الشهيد محمد باقر الصدر (جسر جديد لم يفتتح بعد) ولغاية جسر الشهيد كنعان التميمي (جسر التنومة) يبلغ عددها 18 قطعة بحرية»، مضيفاً أن «قسم الانقاذ البحري يعتمد على الرافعة البحرية (حمرين) في انتشال الغوارق الموجودة في تلك المنطقة، أما الرافعة البحرية الضخمة (أبوذر) فهي تستخدم حالياً في رفع ركائز مقابل 250 مليون دينار، وبعد انجاز تلك المهمة سوف تتوجه الى ميناء العمية النفطي لانتشال قطعة بحرية غارقة قرب موقع الميناء بموجب عقد مع وزارة النفط تبلغ قيمته 500 مليون دينار». يشار الى أن الشركة العامة للموانئ اضطرت قبل عام 2012 الى إبرام عقود مع شركات أجنبية ومحلية لغرض تخليص مسارات مرور البواخر من السفن والزوارق الغارقة من جراء قصفها خلال الحروب، ولاسيما حرب الخليج الأولى (1980-1988)، ومعظم تلك الشركات كانت تقوم بتقطيع القطع البحرية الكبيرة الغارقة الى أجزاء وهي تحت الماء لتسهيل عملية انتشالها كون الرافعات البحرية التي تستخدمها غير مؤهلة لرفعها من دون تقطيعها وإزاحة كميات الأطيان المتراكمة فوقها، وقبل أربعة أعوام امتلكت الشركة الرافعة البحرية (ابو ذر)، والتي تعد أكبر وأحدث رافعة بحرية عراقية، وقد تم تصنيعها في كوريا الجنوبية بتمويل من القرض الياباني.



