رياضية

اليوم.. الجيل الذهبي لتشيلي يواجه طموح الألمان في نهائي كأس القارات

938

يسدل الستار اليوم الأحد، على فعاليات النسخة العاشرة من بطولة كأس القارات لكرة القدم، بمواجهة مثيرة بين منتخب تشيلي الطموح ونظيره الألماني المفعم بالشباب، في المباراة النهائية للبطولة التي تستضيفها روسيا.
وبعد فوز تشيلي بلقبي بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية في نسختيها السابقتين 2015 والمئوية (في 2016)، يتطلع الفريق إلى الفوز باللقب الثالث على التوالي في البطولات الكبرى، من خلال كأس القارات الحالية، ليفرض نفسه ضمن القوى الكروية البارزة في العالم.
وفي المقابل، يطمع المنتخب الألماني (مانشافت)، الذي شارك في البطولة بفريق من الشباب والوجوه الجديدة، إلى تتويج مغامرته الرائعة في هذه النسخة بإحراز لقب البطولة غدا في سان بطرسبرج.
وكان منتخب تشيلي فاز بلقب بطولة كوبا أمريكا 2015 التي استضافتها بلاده ثم فاز بالنسخة المئوية للبطولة (كوبا أمريكا 2016) والتي استضافتها الولايات المتحدة.
وقبل لقبها في كوبا أمريكا 2015، لم تفز تشيلي بأي لقب، ولكن الفريق يستطيع الآن الفوز باللقب الثالث على التوالي إذا فاز على المانشافت اليوم الأحد.
واحتاج منتخب تشيلي إلى ركلات الترجيح من أجل التغلب على نظيره البرتغالي في المربع الذهبي للبطولة الحالية، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل.
ولعب كلاوديو برافو حارس مرمى وقائد منتخب تشيلي دورا بارزا في تأهل فريقه للنهائي، من خلال التصدي لثلاث ركلات ترجيح متتالية في هذه المباراة بالمربع الذهبي، الأربعاء الماضي، ليفوز منتخب تشيلي على نظيره البرتغالي 3 / صفر بركلات الترجيح.
ويرى يواخيم لوف المدير الفني للمانشافت أن المباراة ستكون معركة لفريقه «ضد الإنهاك» في ظل حصول منتخب تشيلي على يوم أكثر للراحة قبل هذه المباراة.
وأوضح «يمكن أن تروا أن جميع اللاعبين في نهاية الموسم وصلوا لنهاية مخزونهم من الطاقة، أتمنى أن نقدم أمام تشيلي ما استطعنا أن نقدمه على مدار مباريات البطولة حتى الآن».
ووضع لوف بطولة كأس العالم 2018 في روسيا صوب عينيه، عندما اختار قائمة الفريق المشاركة في البطولة الحالية، حيث منح الراحة للاعبيه البارزين خوفا من إجهادهم وعدم حصولهم على الراحة الكافية هذا الصيف، ما قد يؤثر فيهم في الموسم المقبل وفي مونديال 2018.
وسبق للفريقين أن التقيا في دور المجموعات بالبطولة الحالية وتعادلا 1 / 1، في 22 يونيو / حزيران المنقضي، وهي المباراة الثامنة التي تجمع بين الفريقين.
وخلال المباريات الثماني بين الفريقين، فاز المانشافت في 8 مباريات وخسر 2 فقط فيما كان التعادل في البطولة الحالية هو الأول بينهما.
ولكن منتخب تشيلي حاليا يعتمد على أفضل فريق في تاريخه، حيث يضم الجيل الذهبي الأبرز لكرة القدم في تشيلي.
وعن المباراة قال كلاوديو برافو قائد تشيلي: «أراها مباراة مفتوحة حيث سيحاول كل من الفريقين هز الشباك».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى