القوات الأمنية تفتح جميع السواتر في الموصل وتتوغل بعمق المنطقة القديمة تمهيداً لتحريرها


ألقت القوة الجوية 500 ألف منشور على سكان المدينة القديمة بالجانب الايمن غرب الموصل. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي ان مفارز العمليات النفسية الجوية بالتنسيق مع القوة الجوية العراقية نفذت في الموصل عملية إلقاء ٥٠٠ الف منشور خاص يتضمن اعلام المواطنين بتقدم قواتنا المسلحة باقتحام ما تبقى من المدينة وتوصيات خاصة لهم. وكانت قوات الجيش ومكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية، اقتحمت المدينة القديمة بالجانب الأيمن للموصل، وهي آخر اوكار عصابات داعش الارهابية في الموصل. وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، مقتل مسؤول بداعش وتحرير مبنى الدفاع المدني في الموصل، بالاضافة الى تقدمها بأتجاه كراج بغداد واستكمال السيطرة على بعض مناطق المدينة. وقال قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، ان قوات الشرطة الاتحادية فتحت جميع السواتر وشرعت بالتقدم من كراج بغداد للوصول الى شارع الكورنيش وضفة النهر، وأضاف ان قواته تستكمل السيطرة على مناطق باب البيض وباب جديد وباب الطوب، مؤكداً ان الشرطة الاتحادية تمكنت من تحرير مبنى الدفاع المدني. وأوضح: «العمليات الجارية في تلك المناطق اسفرت عن مقتل الارهابي كنعان جياد عبدالله الملقب ابو امنة، مسؤول البوابات والسيطرات العام لولاية نينوى في باب البيض». وأشار الى ان «القوات الامنية تواصل توغلها في المحور الشمالي، في حي الشفاء والسيطرة على مبنى كلية الطب». هذا وتمكنت الشرطة الاتحادية من كسر الخطين الاول والثاني لـ”داعش” بالمدينة القديمة في الموصل. اذ توغلت قواتنا 150م في عمق المدينة القديمة من جهة باب البيض ودمرت مواضع القناصين والرشاشات الثقيلة وثلاث عجلات مفخخة وقتل 15 ارهابياً. وأضاف البيان أن “وحدات الشرطة الاتحادية تستمر في تقدمها شمالا في حي الشفاء لاستعادة مستشفى الجمهوري”. وفي السياق نفسه، كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى, عن وجود خطة أمنية واسعة ما بعد اعلان تحرير أيمن المدينة للسيطرة على الاوضاع الامنية ومنع تسسل الارهابيين, مشيرة الى ان المعركة المقبلة ستكون استخبارية لمحاسبة اي متورط مع التنظيم. وقال رئيس اللجنة محمد ابراهيم إن خطة امنية واسعة ستنطلق ما بعد إعلان تحرير أيمن المدينة للسيطرة على الاوضاع الامنية ومنع تسلل الارهابيين وقيامهم بعمليات انتحارية. وأضاف: المعركة المقبلة ستكون استخبارية لمحاسبة أي متورط مع التنظيم الاجرامي وتدقيق الاسماء التي هربت مع النازحين أو تسربت عبر الحدود الادارية فضلا عن سماع افادات من قبل الاهالي ضد الدواعش. وأوضح إبراهيم، أن العملية الامنية ستعتمد على الشرطة المحلية والحشد العشائري في المناطق الادارية فيما ستوكل مهام حماية المداخل والسيطرات لقوات الشرطة الاتحادية وحماية الحدود الادارية للمحافظة للجيش والحشد الشعبي.



