إقتصادي

المهندس: سنتابع الارهاب خارج العراق اذا كان يهدد أراضينا القوات الأمنية تواصل تقدمها في منطقة الموصل القديمة والحشد الشعبي يحرر البعاج بالكامل

555

كشف المتحدث الرسمي باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول عن ما تبقى من أعداد عناصر داعش الارهابي في الساحل الايمن لمدينة الموصل . وأكد رسول ان ما تبقى من عناصر داعش في الاجزاء المتبقية من الساحل الايمن لمدنية الموصل «بضع مئات» , لافتا الى ان هناك عمليات استنزاف لتلك العناصر عبر ضربات عسكرية موفقة من خلال طيران الجيش وكذلك الشرطة الاتحادية ونشر القناصين على اسطح المباني العالية . وأضاف: هناك عملية عسكرية لاقتحام ما تبقى من اجزاء الموصل القديمة في ايمن الموصل ، مبينا ان تلك العملية تحتاج الى خطط وتكتيك مختلف كون المناطق المتبقية مكتظة بالسكان ولا تستطيع الآليات العسكرية الضخمة الدخول الى ازقتها . وأشار الى ان المعركة ستعتمد على القطعات المدربة على حرب الشوارع باسناد الغطاء الجوي المتمثل بطيران الجيش العراقي والمدعوم بالجهد الاستخباري . وفي السياق متصل، أعلنت الشرطة الاتحادية عن السيطرة على 60% من حي الزنجيلي الواقع في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، مشيرةً إلى مقتل 23 إرهابياً. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان إن «قوات الشرطة الاتحادية استعادت السيطرة على 60% من حي الزنجيلي». وأضاف، «القطعات توغلت من عدة محاور باتجاه باب سنجار وقتلت 23 إرهابياً وسيطرت على ما يسمى بمقر الاستشهاديين وعثرت داخله على أحزمة ناسفة وكثفت جهدها الإنساني لإنقاذ مئات العوائل المحاصرة وإجلائها من مناطق الاشتباك ونقلها عبر الممرات الآمنة إلى مخيمات النازحين». ومن جانبه ، أفاد مصدر في عمليات قادمون يا نينوى، بأن الشرطة الاتحادية نفذت عمليات الإنزال في حي الزنجيلي وقتلت العشرات من قناصي داعش. وقال المصدر: ضيق الأحياء السكنية في الموصل القديمة وخاصة منطقة الزنجيلي جعل من دخول دبابات البرامز وغيرها من الآليات العسكرية أمرا صعبا ومن الممكن ان يوقع ضحايا في صفوف القوات الأمنية. وأضاف المصدر : “الشرطة الاتحادية نفذت عملية واسعة عبر عمليات الإنزال فوق أسطح المباني والتنقل عبرها للتقدم في حي الزنجيلي”، مشيرا الى ان “الشرطة الاتحادية تمكنت خلال تلك العملية من قتل العشرات من قناصي داعش ممن كانوا متمركزين فوق أسطح المباني”. ومن جانب اخر ، أعلن نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس, تحرير قضاء البعاج بالكامل من سيطرة داعش الإجرامي. وقال المهندس في تصريح ، نبارك للشعب العراقي تحرير قضاء البعاج من سيطرة داعش .وأضاف: عملية تحرير البعاج بالإنجاز النوعي والكبير, مؤكدا انه لم يتحقق النصر لولا دماء الشهداء ودعاء المؤمنين في هذا الشهر الكريم شهر الخير والعطاء ومن نصر الى نصر. وأكد المهندس، أن قوات الحشد ستتابع الارهاب خارج العراق اذا كان يهدد الاراضي العراقية والامن القومي العراقي، فيما اشار الى ان قوات الحشد ستعاون شرطة الحدود والجيش العراقي في مسك الارض على الحدود العراقية السورية. وقال المهندس: قوات الحشد الشعبي تمسك جميع الحدود العراقية حتى جنوب معبر الوليد بنحو خمسين كم.
وأوضح المهندس: «من المفترض أن توجد شرطة الحدود والجيش العراقي في هذه المنطقة»، مبينا أن «الحشد سيقوم بتحريرها ومعاونة شرطة الحدود والجيش في مسك الارض». وتابع أن قواته ستتوجه الى المناطق غير المطهرة مثل غرب نينوى في محيط قضاء البعاج لتطهير طريق الموصل تكريت، وشرق الشرقاط، وبعض مناطق بيجي وبعض المناطق التي توجد بها عصابات داعش في الانبار». ولفت الى أن مهمة الحشد الشعبي كانت «قطع تلعفر عن الموصل وسوريا والانبار، والاشتراك مع الشرطة العراقية والجيش في حصار غربي الموصل بمنطقة بادوش»، مؤكدا «الان جئنا الى الحدود لمحاصرته وتطويقه باتجاه تنظيف الحدود كاملة حتى تطهير ما تبقى بداخل العراق». وأكد المهندس «أننا سنتابع الارهاب اذا كان خارج العراق»، مشددا «سنتابعه حتما اذا كان يهدد الاراضي العراقية والامن القومي العراقي». وأكد القيادي البارز في الحشد الشعبي هادي العامري، أن قوات الحشد مستمرة في «تطهير» الحدود العراقية السورية بشكل كامل حتى معبر الوليد بمحافظة الانبار، مشددا على أن عمليات التحرير خيار عراقي وبامتياز لا يتدخل احد به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى