المدينة القديمة آخر معاقل داعش في الموصل..الحشد الشعبي يحرّر ناحية القحطانية بالكامل شمالي شرق البعاج


كشفت العمليات المشتركة ، عن قرب زف بشرى تحرير الموصل بالكامل من عناصر داعش الإجرامية .وقال المتحدث بإسم قيادة العمليات العميد يحيى رسول: إن إنطلاق عمليات جديدة من قطعات الجيش ومكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وهي تحقق تقدماً كبيراً في تحرير اراضٍ واسعة وبمساندة طيران الجيش العراقي ، لافتا الى ان القوات العسكرية المشتركة وفي كل المحاور الخاصة بعمليات (قادمون يا نينوى) تتقدم بشكل منسق نحو أهدافها المرسومة .وبشأن قضاء تلعفر الواقع غرب الموصل، أشار المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة الى أن «القضاء وكما يعلم الجميع تم تطويقه بشكل كامل وتم ايضا قطع كل طرق إمداد التنظيم، بالإضافة الى أن هناك عمليات استهداف مستمرة»، لافتا الى أن «الخطط العسكرية جاهزة لتحريره».واشار الى ان موضوع تحرير قضاء تلعفر هو امر منوط للقيادات العسكرية العليا والقائد العام للقوات المسلحة وله الامر الاول والاخير في اشتراك اي قطاعات مناسبة سواء كانت قوات مكافحة الارهاب ام الجيش العراقي او قوات شرطة اتحادية او الحشد الشعبي .هذا وأفادت قيادة الشرطة الاتحادية، الأحد، بسيطرة قواتها على أهداف حيوية في حي الزنجيلي، بالجانب الأيمن لمدينة الموصل.وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت ، إن «قوات الشرطة تمكنت، اليوم، من سيطرة على أهداف حيوية في حي الزنجيلي بالساحل الأيمن لمدينة الموصل». وأضاف جودت، أنه «تم نشر قناصين وأسلحة مضادة للعجلات المدرعة وسط الحي»، لافتا إلى أن «مدفعيات الميدان شنت قصفا استهدف عناصر «داعش» شمالي مدينة الموصل القديمة».الى ذلك أكد عضو هيأة الرأي في عمليات قادمون يا نينوى زهير الاعرجي، انه مع انطلاق عمليات تحرير الإحياء الثلاثة في أيمن الموصل ولم يتبق سوى المنطقة القديمة، مبينا ان القوات الأمنية ستواجه بعض الصعوبات لكثرة المدنيين وضيق الإحياء.وقال الاعرجي انه “مع انطلاق العمليات لتحرير ثلاثة احياء في منطقة ايمن الموصل تكون القوات الأمنية دمرت جميع خطوط الصد لتنظيم داعش في الاحياء المتبقية”.وأضاف الاعرجي ان “القوات الأمنية ستلاقي بعض الصعوبات في تلك المناطق وذلك لضيق الأزقة وعدم إمكانية استخدامها لدبابات برامز “، مشيرا الى انه “بعد تحرير تلك المناطق لم يتبقَ سوى المنطقة القديمة في ايمن الموصل”.وأوضح ان “داعش استخدم المدنيين دروعا بشرية في منطقة حي الزنجيلي”.ومن جانب اخر اعلن الحشد الشعبي، عن تحرير ناحية القحطانية غرب محافظة نينوى من قبضة تنظيم «داعش» بالكامل.وقال إعلام الحشد الشعبي إن «قوات الحشد الشعبي حررت، ناحية القحطانية بالكامل من تنظيم داعش».واضاف أن تلك القوات «تباشر بعمليات ملاحقة جيوب العدو داخل الناحية».واعلن إعلام الحشد في بيان صدر في وقت سابق، عن تقدم قوات الحشد الشعبي من محورين باتجاه مجمع الجزيرة الحكومي غرب ناحية القحطانية بعملية «التفافية» .ومن جانبه اكد القيادي في الحشد الشعبي، جواد الطليباوي، ان وجهة قوات الحشد القادمة هي اقتحام قضاء البعاج ، فيما شدد ان هدف فصائل الحشد لن يتوقف عند الحدود السورية بل يذهب الى ابعد من ذلك.وقال الطليباوي ان «قوات الحشد الشعبي اكملت استعدادها من اجل التحضير لاقتحام مركز قضاء البعاج، وتطهيره من سيطرة تنظيم داعش الارهابي».وتابع، ان «هدف فصائل الحشد الشعبي المشاركة في تحرير القيروان والبعاج لن يتوقف عند مسك الحدود العراقية السورية التي اصبحنا قاب قوسين او ادنى عنها، بل هدفنا يذهب الى ابعد من ذلك».وباشرت قوات الحشد الشعبي، باقتحام ناحية القحطانية والتقدم باتجاه مجمع الجزيرة الحكومي شمالي البعاج.



