معرض تشكيلي لفنانين موهوبين في دار الكتب والوثائق
شبيب المدحتي
تقيم دار الكتب والوثائق الوطنية العراقية، وبإشراف قسم العلاقات ومرسم مكتبة الأجيال التابعين للدار، معرضا فنياً بعنوان (نوافذ جمالية لعالم أحلامي) للفنانين الموهوبين الطفلين سماء الامير ومحمد حسن سهيل، في مقر الدار/ قاعة الفنان التشكيلي الرائد جواد سليم، يوم الاربعاء في تمام الساعة العاشرة صباحا، والدعوة عامة.
سماء الامير في سيرة ذاتية
والفنانة الصغيرة سماء الامير من مواليد بغداد 2003، وهي طفلة عراقية مليئة بالحياة والتحدي، هدفها ليس أن تكون فنانة في المستقبل فقط، وإنما انسانة مهمة في الحياة، من خلال تحدي مرضها وتحويله الى حكاية نجاح. فقد ولدت سماء بحالة مَرَضية مزمنة، لكنها وبتكوينها الشخصي واحساسها وذكائها وبتشجيع من والدتها الصحفية والكاتبة أسماء محمد مصطفى، تحاول تحدي واقعها بعالم رسمته في مخيلتها لذا فإنّ أعمالها تتخذ من الأحلام عنوانا لها. وبما إنها تعيد تدوير الأشياء وتصنع منها بعض الأعمال، فقد قالت: «سأعيد تدوير نفسي»، بمعنى أنها ستعمل على ان تكون شخصا جديدا.
حلت ضيفة شرف في معرض خريجي دورة الفنان الرائد فائق حسن للرسم الذي أقيم في دار الكتب والوثائق الوطنية العراقية/ وزارة الثقافة العراقية، وحمل معرضها عنوان (عالم أحلامي يتحدى ألم الواقع)، وضمّ 45 لوحة من بينها لوحات اشتغلتها بأسلوب الكولاج.حازت على شهادة مشاركة تقديرا لمشاركتها بالمعرض المذكور، الى جانب عرض دائم للوحاتها في مرسم مكتبة الأجيال التابعة الى دار الكتب والوثائق.نشرت سماء مجموعة من الكتابات الإنسانية القصيرة والـــــهادفة تحت عنوان «أفكار ملونة كقوس قزح».
محمد حسن سهيل في سيرة ذاتية
أما الفنان الصغير محمد حسن سهيل فهو تلميذ في الصف الخامس الابتدائي، اشترك بجميع المعارض التي تقيمها مديرية تربية بابل والنشاط المدرسي. وكان يحصل على المركز الأول على المدارس. تعلم الرسم من والده الفنان سهيل الطائي صاحب قاعة عشتار للفنون واخيه الأكبر منه، ويمارس الرسم في مرسم والده وبتشجيع من والده ومعلميه في المدرسة.وكذلك نقابة الفنانين في بابل ولا سيما الفنان الرائد موسى عباس رئيس التشكيليين في النقابة، كان لهما أثر كبير في تطوير موهبة محمد حسن.



