سلايدر

البيشمركة توفر له ملاذاً آمناً .. ضابط كردي يسرق رواتب جنود في الجيش العراقي ويهرب الى إقليم كردستان

Peshmerga Fighters Provide Security

المراقب العراقي ـ مالك العراب

عمليات سرقة علنية لكبار الضباط الأكراد المنخرطين ضمن قيادة القوات المسلحة العراقية، لا سيما بعض الضباط الذين يأخذون من المناصب الادارية والمالية مكانا لهم، اذ كشفت مصادر من قبل بعض الألوية والأفواج ضمن قيادة عمليات سامراء وقيادة عمليات دجلة بان هناك ضباطا يتسلمون رواتب الجنود ويذهبون بها الى مقار سكناهم في أربيل، يمولون بقسم منها قوات البيشمركة، لا سيما وان عددا من هؤلاء الضباط تركوا مهام عملهم في قواطع العمليات العسكرية في الانبار وديالى وصلاح الدين وانخرطوا في قوات البيشمركة الكردية بعد سرقة أموال طائلة عائدة كرواتب للجنود متراكمة لاشهر عدة. هذا وكشف مصدر خاص في الفوج الثالث اللواء (16) ضمن قيادة عمليات سامراء لـ (المراقب العراقي)، بان أمر الفوج المذكور المقدم الركن نجاة عبد الله عزيز وهو ضابط كردي من محافظة اربيل قد سرق رواتب الجنود المتراكمة لاربعة أشهر، والتي تأخرت نتيجة عدم اقرار موازنة عام 1014، الماضية ، لـ(750) جنديا، والبالغة بنحو (25) مليار دينار عراقي، مشيرا الى ان هذا الضابط تسلم رواتب جميع الجنود متراكمة (اي لكل جندي أربعة رواتب متأخرة لم يتسلمها سابقا) وذهب بها صوب أربيل عبر محافظة ديالى ـ سليمانية ـ بمساعدة ضباط من قوات البيشمركة قبل سقوط مدينة الموصل وصلاح الدين وأجزاء من محافظة ديالى وابان تقدم قوات البيشمركة وسيطرتها على بعض القرى التي كانت تشهد عمليات عسكرية ضد عصابات داعش الارهابية بأقل من شهر أي قبل العاشر من حزيران الماضي. المصدر نفسه أوضح بان أغلب الضباط الأكراد الذين كانوا متواجدين قبل وقوع حادثة سرقة رواتب الجنود، قد اختفوا من الموقع الجديد بعد ان تم نقل الفوج الثالث اللواء (16)، من محافظة صلاح الدين وتحديدا جنوب تكريت،الى شمال ديالى في منطقة شهربان بناءً على أمر من قبل قيادة القوات المسلحة،وهيكلة تلك القوات في أحد المقرات من دون تنفيذ واجبات مسلحة عدا حماية مقر الفوج الذي تمركزوا فيه خلال تلك المرحلة، كاشفا عن ان هذا الضابط لم تتم محاسبته منذ ذلك الوقت ولغاية الآن ولم يتم كشف أمره نتيجة تستر بعض القيادات الأمنية عليه، على الرغم من بقاء الجنود من دون رواتب لاربعة أشهر، فضلا على ان هناك حالة خدمت هذا الضابط وهي سقوط مدينة الموصل وصلاح الدين والتداعيات التي تبعتها.الجنود في الفوج الثالث اللواء (16) حملوا الحكومة مسؤولية هذه الخروقات الكبيرة والسكوت عنها على الرغم من ان هذا الفوج قدّم الكثير من الشهداء والجرحى من أجل صيانة القانون وفرض الأمن والاستقرار في المواقع التي تناط اليه، مبينين ان هذا الضابط الكردي وغيره مازالوا يتمتعون بكامل امتيازاتهم ضمن قوات البيشمركة في أربيل وحدودها، على الرغم من سرقته لأموال الجنود وسكوت بغداد تجاه تلك الأعمال التي وصفوها بانها تحمل روح العداء والاجرام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى