سلايدر

نتائج اجتماع عشائر الانبار في واشنطن ..مؤامـرة جديـدة سلمـت الرمـادي لداعـش وأبنـاء «عبدالزهرة» يفتحون أبوابهم للنازحين

63564968778950718042

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

جاءت الأزمة التي تمر بها محافظة الانبار, بعد تواطؤ واضح من قبل بعض العشائر الموالية لـ”داعش” وسياسيين ممثلين للمحافظة, الذين سهّلوا من سقوط عدد من المناطق بيد العناصر الاجرامية, ما تسبب في نزوح المئات من العوائل الانبارية الى العاصمة بغداد التي استقبل أهالها النازحين الانباريين, وفتحت الجوامع والحسينيات لهم, في حين قام ناشطون بتوزيع المواد الغذائية والمساعدات عليهم, وأوعز ديوان الوقف الشيعي بفتح جميع الجوامع والحسينيات لإيواء النازحين من الانبار في كل مناطق البلاد, في حين اكتفى “سياسيو السنة” بالتظاهر أمام السفارة الأمريكية داخل المنطقة الخضراء لطلب المعونة للانبار, متخلين عن واجبهم أمام محافظاتهم في الدفاع عنها, متجاوزين الحكومة بذلك, اذ انتقدت أوساط سياسية وشعبية تلك التظاهرة، واعتبرتها مخجلة, منبهين الى ضرورة ان يحمل سياسيو السنة أسلحتهم ويتوجهون الى ساحات القتال, بدل استجداء العون من الولايات المتحدة, ويرى مراقبون ان ما يحدث في الانبار من تواطؤ سهّل دخول العصابات الاجرامية الى الانبار, قد يأتي تنفيذاً للاتفاقات التي ابرمت في اجتماع بعض شيوخ الانبار ونينوى وبعض الشخصيات السياسية الممثلة للشارع السني في واشنطن بمطلع العام الحالي, الذي جوبه بانتقادات من عشائر مناهضة لداعش..

من جانبه بيّن النائب عن ائتلاف دولة القانون, كامل الزيدي بان من تظاهر أمام السفارة الامريكية هو متوهم, منبهاً الى وجود حكومة هي أحق بالتظاهر أمامها, لان دور السفارة قد انتهى, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي”: ان ما يحدث اليوم هو مشابه لذهاب الوفد الى واشنطن طلباً للمعونة ضد داعش, مؤكدا بان الحكومة المحلية في الانبار أو السياسيين الذين توهموا بان الادارة الامريكية يمكن ان تقدم لهم مساعدة, عليهم ان يدركوا بان المعركة هي عراقية, ولو كان التحالف الدولي جادا في محاربة داعش لوجه ضربات دقيقة الى داعش, مطالباً القوى السياسية السنية بالوقوف في خندق واحد من أجل تحرير محافظة الانبار, واذ كانت لديهم ملاحظات على الحكومة فيجب تأجيلها الى ما بعد التحرير, ووصف الزيدي ما حدث في الانبار من احتلال بعض اجزاء الانبار, بانه مؤامرة كبرى سواء كانت من الخارج أو الداخل, موضحاً: البعض استخدم الجماعات الاجرامية كورقة سياسية, لان انتهاء ملف “داعش” سيعري الكثير من السياسيين, وتابع الزيدي: بعض البرلمانيين يرفض اضافة كلمة “ارهابية” بعد داعش, على الصعيد نفسه طالب النائب عن التحالف الوطني صادق اللبان, جميع مسؤولي المحافظة بحمل السلاح وتجنيد رجالاتهم للخلاص من هذه الازمة, بدلاً من الذهاب الى جهات لاستجداء العون منها متجاوزين الحكومة, منبهاً الى ضرورة كشف المندسين مع النازحين, وعدم السماح للشباب بالنزوح, مبيناً في تصريح “للمراقب العراقي” بان كل ما يحدث من تدهور أمني في الشارع الانباري, هو نتيجة للسلوك الذي انتهجه بعض السياسيين الداعمين لداعش ومن لجأ الى واشنطن لبحث حلول غير جدية, مشيراً الى ان الحكومة طالما حاولت ان تحل المشكلة مع ممثلي الشارع الانباري, إلا ان المستفيدين من الأزمة عرقلوا كل تقارب, وزاد اللبان: من يدافع اليوم عن أهالي الانبار هم ابناء الوسط والجنوب, مبدياً أمله بان يتم عزل الأصوات النشاز التي لا تمثل الشارع الانباري لغرض التصدي الى ما يجري وتجنيب المحافظة أزمة حقيقية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى