القوات الأمنية تستكمل تحرير حيي الاقتصاديين وتموز.. الحشد الشعبي مستمر بعمليات «محمد رسول الله الثانية» لتحرير ما تبقى من ناحية القيروان


أعلنت الشرطة الاتحادية، عن استكمال تحرير حيي الاقتصاديين وتموز في الجانب الايمن من مدينة الموصل، فيما نشرت فوجا كاملا من القناصين على اسطح المباني لإسناد الكوادر الهندسية المتخصصة بإزالة الألغام. وذكر الفريق رائد شاكر جودت، إن قطعات الشرطة الاتحادية المتقدمة من المحور الشمالي سحقت دفاعات التنظيم الإرهابي، مبينا ان عناصر التنظيم بين قتيل وطريد وتستكمل تحرير ما تبقى من حيي الاقتصاديين وتموز. وأضاف جودت: الشرطة الاتحادية نشرت فوجا كاملا من القناصين على أسطح المباني لإسناد كوادرها الهندسية المتخصصة بازالة الالغام والعبوات الذكية التي زرعها الدواعش في محيط المنازل والطرقات وانقاذ المدنيين العالقين وسط الافخاخ قبل ان تواصل تقدمها باتجاه المدينة القديمة لاستعادة اخر الاهداف الاستراتيجية المتمثلة بجامع النوري. وتابع جودت: القوات قتلت العشرات من الإرهابيين ابرزهم المسؤول الامني المكنى ابو حفصة التونسي ومعاونه ابو علي الانصاري وتستولي على كميات كبيرة الاسلحة والذخيرة .. هذا وكشف القائد الميداني في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي, عن تدمير جميع دفاعات مجاميع “داعش” الإجرامية في أيمن الموصل, مؤكداً أن قوات الجهاز تقدمت في منطقة النجار والتي تعد المعقل الأخير في المحور الغربي للمدينة. وأضاف: قوات الجهاز تمكنت من تدمير ثماني عجلات وقتل من فيها, فضلاً عن التقدم السريع في منطقة النجار . وأكد الساعدي, أن مجاميع داعش الإجرامي لم تعد قوة دفاعية أو هجومية بسبب تلاحم القطعات العسكرية وهروب قادتهم, مبيناً: “أننا عازمون على إعلان النصر لجميع أهالي الموصل”.
وفي السياق نفسه ، كشف مجلس محافظة نينوى عن اعتماد القوات الامنية خطة أمنية جديدة لتحرير الأحياء المتبقية من الساحل الايمن للموصل, مرجحا انتهاء معارك تحرير الساحل الايمن بداية الاسبوع المقبل. وقال عضو المجلس حسن العلاف إن القوات الامنية اعتمدت خطة امنية جديدة لتحرير الاحياء المتبقية من الساحل الايمن للموصل, مرجحا “انتهاء معارك تحرير الساحل الايمن بداية الاسبوع المقبل”. وأضاف العلاف ان “عمليات تحرير ما تبقى من الاحياء وهي الزنجلي والشفاء والنجار واجزاء قليلة من حي تموز بحاجة الى دقة عالية في التنفيذ بسبب العدد الكبير من الدواعش المتحصنين بين الاهالي المحاصرين”. وبين العلاف أن “القوات الامنية غيرت تكتيكاتها القتالية واستبدلت المحاور لاحداث ثغرات في التحصينات الاخيرة للتنظيم الاجرامي”.
الى ذلك ، أعلن إعلام الحشد الشعبي عن انطلاق عمليات محمد رسول الله الثانية ( اليوم السادس) على التوالي. وذكر بيان لاعلام الحشد ان العملية تأتي لتحقيق اهداف الصفحة الاولى بمشاركة ألوية الحشد الشعبي وإسناد طيران الجيش لتحرير ناحية القيروان والقرى والتجمعات السكنية المحيطة بها. وعلى صعيد متصل ، قال الخبير الامني فاضل ابو رغيف، ان العمليات الجارية في مناطق غرب الموصل والتي تشارك فيها فصائل المقاومة والحشد الشعبي قطعت اوصال داعش عن المحاور الاخرى. وأوضح ابو رغيف ان فصائل المقاومة والحشد الشعبي استطاعت ان تدك داعش في الساحل الغربي للموصل ومناطق القيروان والبعاج وتلعفر تشكل نقطة خطر وارهابية كبيرة جدا على القطعات الامنية في الساحل الايمن , مبينا ان العمليات العسكرية اسفرت عن عزل الساحل الايسر وتلعفر والقيروان بالكامل عن الساحل الايمن. وأضاف: المقاومة والحشد استطاعت ان تحرم داعش من الامدادات العسكرية واللوجستية ومنع العناصر الارهابية من التسلل من الموصل القديمة باتجاه المحور الغربي مع ضمان عدم تسلل داعش من الرقة السورية نحو المحور الغربي , مشيرا الى ان تلك العوامل أدت الى تعرية داعش من امكاناته وقدراته وباتت تلك المناطق في حكم المنتهية.



