القوات الأمنية تحرر أحياء جديدة في الساحل الأيمن والحشد يطهر عشرات القرى بمحيط القيروان


أعلن قائد عمليات «قادمون يانينوى» الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، عن تحرير منطقة “حاوي الكنيسة” والسيطرة على ضفتي نهر دجلة في الساحل الأيمن للموصل. وقال يار الله في بيان له، “قطعات فرقة المشاة السادسة عشر حررت حاوي الكنيسة بالكامل”. وأضاف يار الله، أن “القوات ذاتها سيطرت على الضفة الغربية والضفة الجنوبية لنهر دجلة في الساحل الايمن لمدينة الموصل”. وأضاف يار الله: «قوات مكافحة الإرهاب حررت حي الإصلاح الزراعي الثانية في الساحل الأيمن من مدينة الموصل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه». وكانت القوات الأمنية حررت في وقت سابق حي الإصلاح الزراعي الأولى في الساحل الأيمن من مدينة الموصل. هذا وتمكنت «قطعات الشرطة الاتحادية المتمثلة بفرقة الرد السريع وقطعات الجيش المتمثلة باللواء المدرع ٣٤ الفرقة المدرعة التاسعة واللواء المشاة ٧٣ فرقة المشاة الخامسة عشر حررت حي الهرمات الثالثة وأدامت التماساً مع حي 17 تموز».
الى ذلك ، أعلنت قيادة الحشد الشعبي عن تحرير طريق استراتيجي يربط بين ناحية القيروان والبعاج وسنجار غرب الموصل. وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي أن “قوات الحشد الشعبي تمكنت من تحرير الطريق العام الرابط بين ناحية القيروان والبعاج غرباً والقيروان وسنجار شمالاً”. وأضاف البيان أن “قوات الحشد الشعبي وبإسناد طيران الجيش تواصل تقدمها على وفق الخطط المرسومة لها لتحرير ناحية القيروان والقرى المحيطة بها غرب الموصل وصولا الى الحدود السورية”.
وفي السياق عينه، تمكن الحشد الشعبي من تحرير 21 قرية في اليوم الاول لعمليات “محمد رسول الله الثانية” ضمن المحاور الشمالية والشرقية باتجاه ناحية القيروان غرب تلعفر. وذكر بيان للحشد ان “الوية الحشد حررت حتى اللحظة قرى (تل حاجم، أم الشبابيط، امكيبرة، سبايا خروش، سدخان، ابو لحاف، السكرية، تل سلوان، بوثة، خويتله، امكيبرة، ام الزنابير، وادي الثرثار، أم دابل، ابو راسين، تل دغش، هيلت، تل ابطخ، جديدة، تل ايعاب، مهدي محل). واضاف ان “اهم خسائر داعش هي مقتل (77) عنصرا من داعش بين انتحاريين وانغماسيين وتدمير 15 سيارة مفخخة و (3 سيارات بيكب) من قبل طيران الجيش بعد رصدها من قبل استخبارات الحشد الشعبي، بالاضافة الى السيطرة على دبابة مفخخة”. وتابع: “قوات الحشد تمكنت من السيطرة على مخبأ للاسلحة والاعتدة شرقي القيروان، كما ضبطت منظومة اتصالات داعش شمالي الناحية”.
وعلى صعيد متصل ، صرح نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، ان معركة تحرير القيروان هي الصفحة الثانية من معركة تحرير غرب الموصل، مشددا على أن غلق الحدود مع سوريا بوجه داعش هو هدف استراتيجي. وقال المهندس في تصريحات صحفية، «معركة تحرير القيروان من سيطرة داعش هي الصفحة الثانية من معركة تحرير غرب الموصل»، مشدداً على أن «أحد أهداف تحرير القيروان هو السيطرة على الحدود مع سوريا وإغلاقها بوجه إرهابيي داعش». وشدد المهندس على أن «غلق الحدود بوجه داعش هو هدف استراتيجي عراقي، والذي يصب في خدمة الهدف العراقي الأساسي والذي هو تدمير داعش، أما ما يتعلق بسوريا فهذا أمر يناقش في وقت لاحق». وأوضح أن «قوات الحشد لن تدخل الأراضي السورية إلا بالتفاهم بين القيادتين السورية والعراقية، لكنه كشف عن وجود قنوات رسمية قائمة مع الحكومة السورية في حال الاضطرار للتحرك باتجاه الأراضي السورية». ولفت الى أن «الحشد الشعبي سيلاحق داعش من حيث يتحرك ضد الأمن القومي العراقي، ولكنه شدد في الوقت نفسه على أن العمل يتم كمنظومة أمنية وعسكرية واحدة في العراق تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة». وعن الدعم الذي يتلقاه داعش بين أن «التنظيم مازال يحصل على إمدادات من داخل سوريا، وأن لديه دعماً واضحاً وكان يحصل على دعم تركي سابقاً وخليجي بالأموال والأسلحة».



