انتصارات متواصلة باتجاه الحدود السورية.. داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة في أيمن الموصل والحشد مستمر بتحرير القيروان


المراقب العراقي –حيدر الجابر
في تنسيق مشترك ، تواصل القوات الأمنية والحشد الشعبي عملية تطويق الدواعش حتى آخر نفس ، فبينما يتم طي الأرض من تحت الدواعش في الجانب الايمن ، نفذ الحشد الشعبي عملية مفاجئة لقطع الطريق بين تلعفر والقيروان وخنق الاجراميين ومنع أي تواصل لوجستي أو عسكري بينهم. وأعلنت خلية الاعلام الحربي عن تمكن قوات الجيش من استعادة منطقة الهرمات الثالثة في الساحل الايمن من مدينة الموصل. وقال قائد عمليات (قادمون يا نينوى) الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله في بيان ان «قطعات الشرطة الاتحادية المتمثلة بفرقة الرد السريع وقطعات الجيش المتمثلة باللواء المدرع 34 الفرقة المدرعة التاسعة واللواء المشاة 73 فرقة المشاة الخامسة عشر استعادت حي الهرمات الثالثة وتديم التماس مع حي 17 تموز». وأضاف انه بهذا التقدم فان قوات الجيش قد اكملت تحرير منطقة الهرمات بالكامل في الساحل الايمن من مدينة الموصل. وأكد الناشط المدني شهاب آغا الصفار أن عدداً من الاحياء تم تحريرها بالكامل ونقل الأهالي الى الجانب الايسر، مؤكداً ان العصابات الاجرامية تنقل عوائلها من حي الى اخر إثر تقدم القوات الأمنية.
وقال الصفار لـ(المراقب العراقي): «حي الاصلاح الزراعي تحرر بالكامل ويجري تطهير المنطقة من البؤر الارهابية والعبوات الناسفة»، وأضاف: «اغلب المدنيين خرجوا من الحي وتم نقلهم الى المناطق المحررة من الجانب الايسر»…موضحاً ان «القوات الامنية سمحت لمن يرغب في البقاء والمكوث في بيته ، ولكن كل المدنيين اختاروا النزوح». وتابع الصفار: «المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الارهابي هي الزنجيلي وحي الصحة وحي الشفاء والموصل القديمة وهي تعيش واقعاً مريراً جداً»، وبين ان «الاحياء التي يسيطر عليها التنظيم الارهابي تعاني من الجوع والعطش وفقدان العلاج»، كاشفاً عن ان «الدواعش يضيّقون على المدنيين وينفذون عمليات تفتيش شبه يومية لالقاء القبض على الاشخاص الذين يملكون هواتف نقالة وتتم تصفيتهم في كل الأحوال». ونبه الصفار الى انه «تم تحرير حي الهرمات بالكامل ومازال الحي تحت التصفية بسبب وجود سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وعوائل الدواعش»، وأشار الى انه «تم تحرير حاوي الكنيسة الواقع على ضفة نهر دجلة، وتشهد منطقة الاقتصاديين مناوشات ولكن لم تدخلها القوات الامنية رسمياً»، لافتاً الى ان «وضع الدواعش النفسي سيئ وقد نقلوا عوائلهم من حي 17 تموز والاقتصاديين الى حي الرفاعي ثم نقلوهم الى حي الشفاء بسبب تقدم القوات الأمنية». وأكد الصفار ان «الدواعش جمعوا الماء والطعام والعلاج في مخازن تموين في منطقة البورصة وهم ينقلون مخازنهم معهم في كل انسحاب». الى ذلك ، أعلنت قوات الحشد الشعبي قطع الطريق الرئيس الرابط بين ناحية القيروان وقضاء سنجار. وقال بيان للحشد: «تمكنت قواتنا من قطع الطريق الرئيس الرابط بين ناحية القيروان وقضاء سنجار، ضمن المحور الغربي للموصل، بعد تحرير قرية خنيسي غرب تلعفر». وأضافت: «قواتنا تواصل تقدمها، حيث وصلت على بعد 3 كم من مركز ناحية القيروان، وحررت ثلاث قرى في محيطها».
من جهته ، أكد النائب عن التحالف الوطني، حسن الساعدي ان عملية تحرير ناحية القيروان وقضاء البعاج، أقصى غرب قضاء تلعفر وصولا للحدود السورية سيسهم بشكل كبير في تأمين الحدود بين البلدين وكذلك الاسراع في تحرير كامل مدينة الموصل. وقال الساعدي: «نؤكد ان هذه العمليات مهمة جدا خصوصا وانها ستمتد حتى الحدود السورية». وأعرب الساعدي عن ثقته بقدرات الاجهزة الامنية والحشد الشعبي، مبينا ان هذه المعركة لن تكون عصية وسيتم سحق العدو بعون الله تعالى.



