راعية التكفير والتطرف الدموي
المملكة السعودية ضالعة عضويا في تكوين الجماعات التكفيرية والإرهابية الناشطة على امتداد المنطقة هي متورطة في حشد واستجلاب الفلول القاعدية إلى سورية من مختلف أنحاء العالم وتكفي للدلالة شبكات الحشد الإعلامية التي تضم قنوات فضائية ومواقع إلكترونية مباحة لدعوات التكفير والتطرف الدموي ويعرف المتابعون انه حتى في أوروبا وأستراليا والأميركيتين تضخ الأموال السعودية والقطرية والإماراتية من المصادر الحكومية والمشيخية إلى الجمعيات المتطرفة التي كرّست جهودها للحشد إلى سورية واليمن فيما بعد وقبل ذلك إلى ليبيا وحيث لعبت وتلعب المخابرات التركية دورا محوريا في تأمين الانتقال إلى سورية والعراق وفي التقديم اللوجستي لشتى فصائل القاعدة وداعش والأخوان المسلمين عبر الحدود وعلى الأراضي التركية.
شبكة راصد



