إنفصال كردستان «حلم» بسبب التأثيرات الإقليمية دعوات للحكومة إلى تحييد البارزاني بعد “تآمره” مع تركيا لتقسيم العراق


المراقب العراقي –خاص
قال النائب عن كتلة المواطن حسن خلاطي ان عملية انفصال كردستان عن العراق في الظرف الحالي «غير ممكنة عمليا» بسبب التأثيرات الإقليمية ودول الجوار . خلاطي « اوضح ان عملية الانفصال في هذا الظرف الحالي غير ممكنة عمليا لوجود تأثيرات اقليمية ودول الجوار التي ترفض انفصال كردستان , مبينا ان الظرف الداخلي للعراق وحالة الحرب المستمرة مع العصابات الإرهابية والحاجة الى العراق الموحد والتخندق في مكان واحد لمواجهة الإرهاب يصعّب المهمة بتنفيذ هكذا مشروع.
واضاف: نأمل ان يتم حل المشاكل العالقة بين المركز والإقليم وفق الأسس الدستورية والقانونية وعدم ارباك الوضع الداخلي في العراق , مشيرا الى ان هناك حرصاً على أبناء شعب كردستان مشابهاً للحرص الموجود على أبناء الشعب في المحافظات الأخرى.وتابع خلاطي: ان الواقع يقول هناك صعوبة في الانفصال والتلويح به هي قضية تحصل بين مدة واخرى وسبق ان تكررت وتمّ التوصل الى حلول للمشاكل بين المركز والإقليم.وقال الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني في بيان مشترك عقب إنتهاء إجتماع بينهما في أربيل إن «الجانبين قررا مناقشة موضوع الإستفتاء عبر لجنة مشتركة مع الأطراف السياسية والقوميات الأخرى في كردستان كافة من أجل تحديد موعد وآلية تنفيذ الاستفتاء». من جانبه شدد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية حسن شويرد على ضرورة وضع حد للتدخلات الخارجية في الشان المحلي وحث الدول على احترام سيادة واراضي البلاد…ويرى مختصون،ان الصيادين القطريين هم مجموعة جواسيس كانوا يجمعون المعلومات الامنية التي ترتقي الى مصاف جرائم التجسس وكان اعتقالهم أمراً مهماً لانهم منعوا هؤلاء من الحصول على المعلومات , كما ان مبادلتهم بآلاف المدنيين المعرضين للموت في كفريا والفوعة فهي عملية انسانية وليس هدفهم المال لانهم لو طلبوه لانتهت القضية منذ الاسبوع الاول وهي تثبت ان قطر الداعم الاول للفصائل التكفيرية,وهذه العملية اسهمت في تعزيز ارادة وقوة الدولة العراقية لانهم منعوهم من تحقيق أهدافهم .
الخبير في الشأن السياسي هاشم الكندي قال في اتصال مع (المراقب العراقي): ما أثير بشأن مسألة الأموال في قضية الصيادين القطريين ولابد ان نثبت ان هؤلاء مجموعة من الجواسيس جاءوا لاعداد قضايا تخل بأمن العراق وعملية اعتقال هؤلاء جاءت من أجل الحفاظ على الأمن العراقي , وطيلة مدة احتجازهم لم يطرح شيء على طلب أموال وانما القضية أخذت بعدا انسانيا وهو انقاذ الالاف من سكان كفريا والفوعة بعد ان طالهم القصف من قبل العصابات التكفيرية لمدة خمسة أعوام . وأضاف الكندي: الجهة التي قامت بهذه العملية قدمت خدمة للانسانية وهو دليل على ان قطر هي الداعم للعصابات التكفيرية , كما ان الاموال لم تظهر إلا من قبل القطريين حيث أكدوا انها ستقدم للحكومة العراقية لاعانتها على انقاذ الصيادين القطريين وكان يراد منها ابعاد الهدف الانساني من هذه العملية ، فالعملية هي لتعزيز قوة الدولة ومنع هؤلاء الجواسيس من التحرك في العراق.
من جانبه ، يقول الدكتور سامي حمود الحاج جاسم باحث واكاديمي في اتصال بـ (المراقب العراقي): قضية الأموال التي جاءت بها الطائرة القطرية وما أثير حولها من تكهنات وضعت الحكومة في موقف لا يحسد عليها ، فالخارجية القطرية تؤكد ان الأموال جاءت بطلب من الحكومة العراقية ومحاولاتها بعدم معرفة عائديتها هي محاولة لتشويه الحقائق , فهناك طرف في الحكومة مقرب من فريق المفاوض حاول اغتنام تلك الأموال بسبب الفساد المستشري ودخول أكثر من طرف على الملف لارضاء القطريين والحصول على مكاسب خاصة.



