اليوم.. بايرن ميونيخ يبحث عن ليلة تاريخية في مدريد في دوري الأبطال


يبحث نادي بايرن ميونيخ الألماني في إياب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا على ملعب مضيفه ريال مدريد الإسباني، عن إنجاز تاريخي للتأهل على حساب حامل اللقب.
وكان النادي الملكي المتوج بـ11 لقباً في المسابقة الأوروبية (رقم قياسي)، فاز في مباراة الذهاب على ملعب «أليانز أرينا» 2-1، بفضل ثنائية في الشوط الثاني لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو أتاحت له رفع رصيده في المسابقات الأوروبية إلى 100 هدف.
ولم يسبق للنادي الإسباني أن فشل في التأهل ضمن الأدوار الاقصائية لدوري الأبطال بعد فوزه ذهاباً خارج ملعبه، ما يجعل مهمة النادي البافاري أكثر صعوبة على ملعب «سانتياغيو برنابيو».
وقال قائد الفريق الدولي السابق فيليب لام بعد التعادل السلبي مع باير ليفركوزن في الدوري المحلي «لن يكون الأمر سهلاً (…) لكننا نملك فرصة للفوز في مدريد».
ويعد اللقاء بين بايرن وريال اللذين يتصدر كل منهما الدوري المحلي، الأكثر تواترا في أوروبا. ومن مجموع 23 مواجهة بينهما، فاز بايرن 11 مرة، في مقابل 10 انتصارات لريال مدريد وتعادلين.
وعلى رغم التفوق الضئيل لبايرن في هذا المجال، إلا أن تاريخه «الإسباني» يؤرقه. ففي المواسم الثلاثة الماضية، أقصي النادي البافاري من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على يدي أندية إسبانية: أتلتيكو مدريد (2016)، برشلونة (2015)، وريال مدريد (2014).
وفي ظل حاجة بايرن إلى تسجيل هدفين نظيفين على الأقل لضمان البقاء في المنافسة، تبدو العودة المرجحة لمهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي بمثابة جرعة دعم مهمة، بعد غيابه عن الذهاب لإصابة في الكتف.
وسجل ليفاندوفسكي 38 هدفاً خلال 40 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، وبدا غيابه مؤثراً في مباراة الذهاب التي أضاع فيها الفريق الألماني فرصاً عدة أمام المرمى، علماً أنه أنهى المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد لاعبه الإسباني خافي مارتينيز.
وشكل التسجيل في مرمى النادي الإسباني هواية لليفاندوفسكي في المواسم الماضية، إذ سجل أربعة أهداف في مرمى ريال مدريد في ذهاب الدور نصف النهائي (4- صفر)، عندما كان لا يزال في صفوف نادي بوروسيا دورتموند الألماني.
وأبدى أنشيلوتي ثقته بحظوظ بايرن في مباراة الثلاثاء، قائلاً في تصريحات الأسبوع الماضي «ليست لدينا فرصة كبيرة ولكننا لا نزال نملك حظوظنا، لا زلنا على قيد الحياة».
أضاف «كان في إمكانهم حسم المباراة بتسجيل هدف إضافي لكنهم لم يتمكنوا من ذلك (…) سيطرنا على مجريات المباراة في الشوط الأول، ولكننا فقدنا فعاليتنا في الشوط الثاني»، متابعاً «صعّبنا الأمور على أنفسنا عندما تراجعنا إلى الخلف، ولكن لا زالت حظوظنا قائمة».



