«أنقرة تبحث عن دور في عمليات الموصل»تواصل ردود الفعل البرلمانية المنتقدة للتدخلات التركية في العراق


تواصلت ردود الفعل النيابية حول تجديد انقرة تصريحاتها التصعيدية تجاه العراق, بعد ان شهدت هدوءاً نسبياً في الأشهر الماضية, إذ انتقد برلمانيون المحاولات التركية الى ايجاد فرصة لها لكي تتدخل برياً, داعين الى ضرورة مواجهة تلك التدخلات دبلوماسياً, لصعوبة الظروف التي يمر بها العراق, اذ اكد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي ان « تركيا تحاول بشتى الطرق ان يكون لها بصمة في عمليات تحرير مدينة الموصل , لافتا الى ان « تدخل تركيا السافر تم عبر بعض الشخصيات السياسية المعروف ولاؤها لأنقرة . ولفت الزاملي ان إصرار تركيا ان يكون لها دور بري عسكري في العراق جاء بعد التصعيد الأمريكي الهمجي على الاراضي في سوريا. واضاف ان» ما حصل في المنطقة خلال اليومين الماضيين من تصعيد عسكري يدلل على وجود حقيقة وشبه اتفاق عالمي على إبقاء داعش الإرهابي في الشرق الأوسط ومحاولة اسعافه بعدما شارف على النهاية في سوريا والعراق . ولفت الزاملي الى ان» تصريحات تركيا حول دخولها العراق ومشاركتها برياً في عمليات التحرير ,لا تتعدى كونه تصريحات لا اكثر , مؤكدا ان» دخول تركيا عنوة دون موافقة الحكومة وباقي الاطراف يحتم على قواتنا الامنية بكل مسمياتها التعامل معها كعدو . وتابع الزاملي ان» قواتنا الأمنية البطلة حررت آلاف الكيلو مترات من الاراضي المغتصبة لدى داعش الارهابي ,ولم يبقَ الا ما يقارب الــ 5% من مدينة الموصل, وسيتم تحريرها بالقريب العاجل . واوضح ان» المنطقة برمتها تعيش اضطرابات صعبة , خاصة مع وهج الانتصارات الكبيرة الذي تحقق على يد ابطال قواتنا الامنية والحشد الشعبي وفصائل المقاومة وكل الخيرين والشرفاء الذين يدافعون عن هذا الوطن . واشار الى ان» العدوان الامريكي على سوريا اثر بشكل او باخر في سير عمليات تحرير المناطق المتبقية من الساحل الايمن لمدينة الموصل , لافتا الى ان» هذا العدوان يحاول اعطاء فرصة للارهابيين لاعادة توازنهم من جديد بعد ان اصبحوا ورقة محروقة شارفت على النهاية . من جانبه عدّ عضو لجنة الامن والدفاع النيابية ماجد الغراوي، بان الخيار العسكري للرد على التهديدات التركية بالقيام بعمليات عسكرية شمالي العراق غير وارد, تبعاً للظروف التي يمر بها العراق, في ظل التحديات والظروف التي يعيشها البلد، مشيرا الى ان الخيار الدبلوماسي هو الانسب بالمرحلة الحالية.وقال الغراوي ، إن «تركيا او اي دولة اخرى لا يحق لها التدخل بالشأن الداخلي العراقي، وليس هناك لاي دولة الحق بالوصاية على العراق ولا يعنيهم الوضع في كركوك او اي منطقة اخرى من البلد»، مبينا ان «تركيا مازالت ضمن قائمة الدول التي تجاوزت على السيادة العراقية من خلال ادخال قواتها الى قضاء بعيشقة في نينوى اضافة الى تصريحات رئيسهم السلبية واحتضانهم مؤتمرات مشبوهة».واضاف الغراوي، ان «اي تدخل عسكري تركي شمالي العراق وتحت اي مسمى او ذريعة ينبغي مواجهته بشتى الطرق التي كفلها لنا القانون الدولي»، لافتا الى ان «العراق في هذه المرحلة منشغل بحربه الشرسة ضد تنظيم داعش ولا يريد فتح جبهات اخرى مع تركيا او غيرها، بالتالي فان المساعي الدبلوماسية هي السبيل الامثل للتعامل مع الخروق التركية».



