المشهد العراقي

نصيف تكشف أسرار تهريب عناصر «داعش» من سجون الموصل

4437

شددت النائبة عن جبهة الاصلاح عالية نصيف ،على”ضرورة تدخل رئيس الوزراء “حيدر العبادي” شخصياً في قضية “إطلاق سراح عناصر تنظيم داعش الإرهابي في الموصل من بعض ضعاف النفوس في القوات الامنية مقابل مبالغ مالية”، مطالبة بفتح “تحقيق على أعلى المستويات ومحاسبة ومعاقبة المتورطين في هذه الصفقات، وتكليف ضباط مهنيين وأكفاء بمراقبة السجون والتأكد من سجلاتها وتدقيق أعداد المحتجزين وجنسياتهم، ومنع مثل هكذا مساومات وبيع للسجناء الذين يتم إلقاء القبض عليهم”.
وقالت “نصيف” في بيان إنّه في ظل غياب الإحصائيات الدقيقة لعدد الدواعش الذين يتم إلقاء القبض عليهم في الموصل وجنسياتهم والجرائم التي ارتكبوها، يقوم بعض ضعاف النفوس في القوات الأمنية بإطلاق سراح بعض الدواعش مقابل مبالغ مالية ، مضيفة ان “الاحصائية التي صدرت من وكالة شؤون الشرطة في وزارة الداخلية غير دقيقة، لأن عدد المحتجزين في القيارة فقط هم 1315 محتجزاً”.
وأشارت “نصيف” الى أنّ هناك معلومات حول وجود صفقات ومساومات وعمليات بيع للدواعش المحتجزين، إذ يتم إطلاق سراحهم حتى وإن تم إلقاء القبض عليهم بالجرم المشهود، فالاستخبارات تلقي القبض عليهم وبعض ضعاف النفوس في القوات الأمنية يطلقون سراحهم مقابل مبالغ مالية.وتساءلت نصيف “أين الرقابة على السجون التي لانعرف أعدادها ولا أماكنها؟ وكيف تذهب دماء العراقيين الابرياء هدرا في حين يتم الإفراج عن القتلة بكل سهولة؟ “.
مشيرة الى إن “الإرهابيين الذين يتم إطلاق سراحهم يأتون الى بغداد ويباشرون بجرائم القتل والتفخيخ والتدمير، أي ان ما يحصل اليوم وللأسف هو إعادة تدوير هذه النفايات التي تحمل اسم داعش بسبب بعض العناصر الفاسدة التي أعماها الجشع والطمع، فالفساد هو الذي أدى الى دخول داعش الى الموصل وسيساهم وللأسف في عودة هذا التنظيم الإرهابي من جديد».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى