ذكرى يوم الأرض..الفلسطينيون مازالوا يقاومون سرقة أرضهم وسط صمت دولي وضعف عربي


أبرزت صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، إحياء الفلسطينيين للذكرى الحادية والأربعين ليوم الأرض الذي وافق في 30 آذار من كل عام، وتزامن هذا العام مع قرار الحكومة الإسرائيلية بتشييد أول مستوطنة جديدة في الضفة الغربية منذ نحو عقدين.
وامتدح العديد من الصحف ما وصفه بـ»نضال» الشعب الفلسطيني في مواجهة السياسات الإسرائيلية للإستيلاء على أرضه.
ويعود هذا اليوم إلى عام 1976 عندما قُتل ستة فلسطينيين على يد الشرطة الإسرائيلية خلال احتجاجهم على مصادرة أراضٍ في الجليل.
تقول رولا عبدالله في المستقبل اللبنانية: «تبقى حكاية الأرض الفلسطينية في الذكرى الحادية والأربعين لأوّل احتفال بيوم الأرض، خضراء كما غادرها العدد الأكبر من الأهالي رغماً عنهم، إثر نكبة الـ1948». وتنتقد الكاتبة «القرارات الإسرائيلية بمصادرة الأملاك ومعها الخيرات والأرزاق، لترتفع المستعمرات وتتبدل القرى والأمكنة في الحدود والأسماء وملامح قاطنيها».
وتضيف أن «وحده التراب امتداد للأرواح التي أزهقت والتي مازالت تنبض: ‹الأرض بتتكلم عربي..الأرض..الأرض›».
وتعد الوطن العمانية أن يوم الأرض «يوم كبرياء لفلسطين» حيث «لا يزال الفلسطينيون يقاومون سرقة أرضهم من الكيان الغاصب، وسط صمت دولي، وضعف عربي» حسب تعبير الصحيفة.
وتعرب الوطن العمانية في افتتاحيتها عن عدم الرضا عن الانقسام الفلسطيني، حيث تقول: «لا تزال الفصائل الفلسطينية تخرج بياناتها بمناسبة تلك الذكرى وتقيم فعالياتها كلاً على حدة، ولا يزال الانشقاق هو العنوان الفلسطيني ـ الفلسطيني، والوحدة أصبحت حلما بعيد المراس، واستولدت الحركة من رحم الحركة، بشعارات واحدة وأهداف واحدة، لكنها مصرة على الانفصال والبعثرة، بدلاً من لمِّ الشمل الفلسطيني والمصالحة، وإقامة استراتيجية فلسطينية واحدة لإدارة الصراع مع هذا الكيان الغاصب».



