طب وعلوم

الضفادع التركية تغزو أوروبا

4355

برغم أنه لا مكان لها في المطبخ التركي، إلا أن إقبال الأوروبيين على الضفادع، دفع عددا من العائلات التركية في ولاية أدرنة شمال غربي البلاد، إلى امتهان صيدها، منذ نحو نصف قرن، وتوريث المهنة للأبناء, وإلى أن الصيادين يتجهون إلى أقنية المياه المخصصة لسقاية أراضي الأرز، عموما، فضلا عن المستنقعات، حيث تكثر الضفادع فيها. وينزل الصيادون إلى الأقنية التي تصل المياه فيها إلى مستوى الظهر، ويُحدثون موجات بأرجلهم، لدفع الضفادع إلى الحركة، وبالتالي الوقوع في شباكهم,وتصل الضفادع إلى المطاعم الفاخرة في أوروبا حيث تجهز منها وجبات شهية، عبر تجار يشترونها من الصيادين الذين لا يعرفون طعمها في تركيا, ويبيع الصيادون كيلو غرام الضفادع بـ 30 ليرة تركية (نحو 9 دولارات) في فصل الشتاء، بينما ينخفض السعر إلى ما بين 10 و15 ليرة صيفا, وبالإضافة إلى التجار، تعمل عدة شركات تركية على تصدير «أرجل الضفادع» إلى أوروبا لاسيما فرنسا، التي تأتي في مقدمة الأقطار التي تستهلك منتجات الضفادع. وبلغت قيمة صادرات الشركات التركية من «أرجل الضفادع»، إلى الأسواق الخارجية خلال العام الماضي، 11 مليون ليرة تركية (قرابة 3 ملايين دولار أمريكي). وتعد فرنسا من أكثر الدول الأوروبية استهلاكا للضفادع، حيث تشير تقارير صحفية محلية إلى أنها تستهلك نحو 80 مليون ضفدعة سنويا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى