محافظة بوشهر الساحلية .. ديار الخير وأرض النخيل والسواحل المنعشة


محافظة بوشهر الواقعة جنوب غربي الجمهورية الإسلامية وعلى محاذاة سواحل الخليج الفارسي مفعمة بالأجواء العذبة والصفاء الرائع في فصل الربيع، وزينتها بنخيلها دائمة الخضرة والتي تناطح السحب، وسواحلها الرملية الناعمة التي تنعش النفوس في أيام الربيع التي لها طعم خاص في تلك الديار الأصيلة.. أجمل سواحل الخليج تحاذي محافظة بوشهر الواقعة جنوب غربي الجمهورية الإسلامية، فهي في فصل الربيع مقصد للكثير من السائحين في فصل الربيع الذي يمتاز بطابع خاص فيها حيث يرتاد كل من يزورها هذه السواحل لينتهل من جمالها الطبيعي الخلاب ويتلذذ بنعومتها ودفئها، وأما وسط المدينة وضواحيها الأخرى فهي رافلة بأشجار النخيل الباسقة التي تناطح السحب وخضرتها الدائمة طوال أيام السنة تلهم الناظر عظمة الخالق الذي صنعها بهذه الروعة، ناهيك عن الآثار القديمة والمباني التراثية الأصيلة المنتشرة في شتى أكنافها.. محافظة بوشهر زاخرة بالمعالم الطبيعية والتراثية الرائعة، ومن جملتها: أشجار النخيل، السواحل الرملية الشاسعة، الآثار التأريخية التي تضرب بجذورها في شتى الحقب الزمنية، ميناء سيراف التأريخي، المدينة القديمة، الصناعات المحلية، أسواق البحارة وصيادي الأسماك، السهول الخضراء الشاسعة، القرى والأرياف الجميلة المحيطة بها، الجبال التي تقطنها شتى أنواع الحيوانات البرية. وفضلاً عن أهمية هذه المدينة سياحياً، فهي ذات طابع ديني ومصدر اقتصادي حيوي في الجمهورية الإسلامية لكونها تمتلك كماً هائلاً من آبار النفط والغاز التي تعد العصب الاقتصادي للبلاد بأسرها.. والآثار المباني التأريخية في محافظة بوشهر تضرب بجذورها في شتى العصور، فمنها ما يعود إلى قرنين من الزمن ومنها ما يتجاوز عمره الأربعة آلاف عام، والحفريات التي أجراها علماء الآثار تدل على هذه الحقيقة.. مدينة بوشهر فيها العديد من المدن الصغيرة والقرى والأرياف الجميلة التي عادة ما يقصدها السائحون في فصل الربيع من كنكان وعسلوية وكناوة، حيث تتنوع فيها المناظر الطبيعية والحرف اليدوية، هذا إلى جانب كونها مصدراً اقتصادياً ثرياً مفعماً بخيرات النفط والغاز. وأما طول السواحل الممتدة في محاذاة مياه الخليج فهو يقارب 900 كم مما جعله أفضل ساحل للسياحة في الجمهورية الإسلامية بأسرها، لذلك بادرت الإدارة المحلية في المحافظة إلى إيجاد بعض المناطق التي تستقبل السائحين على ضفافه، ومن جملتها قرية سياحية تبلغ مساحتها 38 هكتاراً تتوفر فيها جميع الإمكانات الترفيهية والاقتصادية والرياضية والفنادق والمطاعم، وهي تعد أول قرية سياحية ساحلية في الجمهورية الإسلامية لكونها فريدة من نوعها وفي خدماتها فضلا عن غابات النخيل المنتشرة في شتى أكنافها والتي تزخر بالتمور اللذيذة التي لا يمر كل سائح من خلالها إلا ويقتنيها، فضلاً عن بعض الغابات والبحيرات الصحراوية المليئة بمختلف أنوع الأشجار والنباتات والحيوانات البرية بمختلف أنواعها، إلى جانب جبالها الجميلة.



