ثقافية
لا تعزية في التذمر
زياد عبد
سأشق طريقي
من تلك الحماقةِ وانسى
ما فات وما يأتي
من فراق أملته الظروف الشاذة
وسقم المفاهيم
بقصور الرؤيا
وسوء الإختيار
بلا جدوى تمتلكني رغبة طفولية
عارمة في لمس هذهِ او تلك
من السائرات في الشوارع
او حتى رغبة التقبيل !
وليكن ما يكون
فلفحات اللذة تضيق
الخناق وانا بحاجة
الى اقل نهد
شعلتُ سجارتي وانا اسأل
نفسي ضاحكا بهول التفكير
وسذاجتي
حول نافذة محطم زجاجها
لا تُعيرها العصافير نظراً
ولايكسوها المطر حين يهبط
خالية كعادتي
تتابع مخذولة بالفراغ
تدق رهنا لإشارة عبث الريح
ينهمر من خلالها كل غبار
في حالة ضياع ويأس
إستبد بي الأمر بوجهان
لا يختلف الآخر عن الآخر
اما افعل جميلاً لغيري
او اتلقى جميلاً من سواي



