الحشد الشعبي: ما يفصلنا عن تحرير تلعفر هو ساعة الصفر داعش يفقد سيطرته على ما يسمى بـ «ولاية نينوى» وعصاباته تتعرض لانكسارات كبيرة


كشف قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، ان قتلى داعش الارهابي في الساحل الايمن لمدينة الموصل تجاوز الــ 1000 قتيل منذ انطلاق عمليات التحرير . وقال يار الله ان قتلى داعش في الجانب الايمن من الموصل ومنذ انطلاق عمليات التحرير تجاوز الــ 1000 قتيل , مؤكدا ان قطعاتنا العسكرية بمختلف مسمياتها تمكنت من قتل اعداد كبيرة من داعش الارهابي .واضاف ان داعش كان مهيئ دفاعاته قبيل انطلاق عمليات تحرير الساحل الايمن من الموصل امام قوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع , مضيفا ان المعركة كانت شرسة للغاية . وتابع يار الله: داعش الارهابي يحاول بكل امكاناته البشرية والعسكرية بالدفع الى الحافة الامامية لعرقلة تقدم قواتنا العسكرية باتجاه تحرير أيمن الموصل . واشار الى ان انتهاء داعش الارهابي عسكريا متوقف على تحرير الساحل الايمن لمدينة الموصل بالكامل وفرض السيطرة التامة على الاراضي المحررة . الى ذلك، أكد قائدُ الشرطةِ الاتحادية رائد شاكر جودت ، اَن القواتِ الامنية مسنودةً بالطيرانِ العراقي تمكنت مِن محاصرةِ ما تبقى مِن داعش الوهابيةِ في ايمنِ الموصل . وقال جودَت اَن الساعاتِ المقبلةَ ستشهدُ اكمالَ ما تبقى من المنطقةِ القديمة ، لافتاً الى ان عناصر داعش اصبحت عبارة عن شرذمة من العصابات بعد ان فقدوا السيطرة على ما يسمى بولاية «نينوى» وأضاف جودت ان الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع طوقت المدينة القديمة بالكامل وسيطرت على الجسر الثالث وانطلقت باتجاه السيطرة على الجسر الرابع وعلى محطة القطار والمستودعات النفطية ، مشيرا الى انه تم تفجير العشرات من السيارات المفخخة باسناد من طيران الجيش . ولفت جودت الى ان عمليات الشرطة الاتحادية دقيقة جداً من خلال استخدام الطائرات المسيرة والمعلومات الدقيقة وتشكيل غرفة عمليات مشتركة مع قوات مكافحة الارهاب باتجاه الغرب ، مؤكداً ان داعش فقد ما يقارب 100 قتيل من قيادته ومن بينهم ما يسمى «والي نينوى» من خلال عملية نوعية دقيقة نفذها طيران الجيش. وأشار جودت ان اساس العمليات هو تحرير الارض والانسان والعرض والمقدسات وفرض الامن والاستقرار على المناطق المحررة ، موضحاً ان تم تحرير 1200 عائلة كانت داعش تستخدمهم كدروع بشرية وتم اخلاؤهم بعجلات الشرطة الاتحادية خارج مناطق القتال بعد ان حاول داعش قصفهم بوابل كثيف جداً من خلال قنابل الهاون ولكن تمت معالجتها من قبل طيران الجيش . ومن جانبه ، اكد رئيس أركان الشرطة الاتحادية اللواء الركن جعفر البطاط اقتراب حسم معركة تحرير المدينة القديمة في ايمن الموصل, مضيفا ان قواته حققت التماسا مع قوات مكافحة الارهاب في الجهة الغربية وهي مستمرة بالتقدم لتحقيق اهدافها المرسومة. وقال: باشرت قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع باقتحام المدينة القديمة من ثلاثة محاور , وتم انجاز الصفحة الاولى من اقتحام المدينة , وبالتالي اصبح حي «قضيب اللبان» بيد ابطال فرقة الرد السريع . وأضاف: هناك توجه من قبل القوات الامنية بشقيها «قوات الرد السريع والشرطة الاتحادية» على تحرير المدينة القديمة باسرع وقت ممكن, لافتا الى ان المدينة القديمة مكتظة بالبنايات السكنية المتداخلة والذي يصعب الامر على القوات الامنية بدخول المدرعات والهمرات الى الازقة والحياء الداخلية . وتابع البطاط: تم تطويق المدينة من جميع الاتجاهات ولم يبقَ على تحريرها وتطهيرها من عناصر داعش الارهابية الا القليل . ومن جانب اخر قال المتحدث باسم المحور الشمالي لقيادة الحشد علي الحسيني إن ما يفصل قوات الحشد الشعبي عن تحرير قضاء تلعفر غرب الموصل هو اعلان ساعة الصفر من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بعد انجاز جميع الاستحضارات العسكرية الخاصة بالمعركة. وأضاف: “المعلومات الاستخبارية تشير الى وجود نحو 600 عنصر داعشي معظمهم اجانب من القوقاز والشيشان فضلا عن العناصر الاجرامية المحلية”. وأوضح الحسيني: “انشغال قوات الحشد الشعبي في قطع الامداد بين سوريا والعراق ومنع تسلل الدواعش من الرقة وفضل الساحل الايمن عن قضاء تلعفر هو من اخر انطلاق عمليات تحرير القضاء”، مرجحا انطلاق عمليات التحرير خلال ايام قليلة جدا. وأكد الحسيني أن جميع فصائل الحشد الشعبي ستشارك في عملية التطهير وستوكل القيادة الى لواء الحسين من ابناء المدينة والشرطة الاتحادية.



