سلايدر

بارزاني يبحث عن السلطة ويفتعل الأزمات.. مطالبــات بإنهــاء الشراكــة الكارتونيــة مع الأكــراد

4305

المراقب العراقي –حيدر الجابر
مازالت بغداد تلتزم دور المتلقي في علاقتها مع اربيل، فمع كل تلويح بالانفصال تكتفي الحكومة الاتحادية بالتفاوض من أجل بقاء الشراكة مع حكومة الاقليم، على الرغم من ان الأخيرة تلقي دائماً بتبعات أزماتها السياسية والاقتصادية على الأولى ، كما انها دائماً ما تنفرد بقرارات تخالف الاتفاقات الثنائية السابقة فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها، وتصدير النفط، والمنافذ الحدودية. اذ طالب الأمين العام لمنظمة بدر فرع الشمال محمد البياتي, التحالف الوطني بإنهاء الشراكة الكارتونية مع الأكراد في بغداد على خلفية تصويت مجلس كركوك برفع علم الاقليم فوق المباني الحكومية. وقال البياتي في بيان أن «الأحزاب الكردية نسفت في مجلس محافظة كركوك مبدأ التوافق الوطني بإقرار رفع علم كردستان فوق الأبنية الحكومية في المحافظة». وأضاف: «الشراكة الكارتونية مع الأكراد يجب ان تنتهي في بغداد واللجوء لحكومة الاغلبية»، داعياً دولة القانون والتحالف الوطني الى انهاء هذه الشراكة الكارتونية في بغداد والغاء التوافقات بكل أنواعها والعمل على حكومة الأغلبية. وطالب البياتي التركمان والعرب بمقاطعة كل انواع الانتخابات في كركوك ومقاطعة اجتماعات مجلس المحافظة. من جهته أكد د. واثق الهاشمي رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية أن بغداد تحاول احتواء بارزاني وهي سياسة ناجحة، مؤكداً ان العراق الواحد الموحد مطلب دولي واقليمي. وقال الهاشمي لـ(المراقب العراقي): «بغداد تعمل بسياسة الاحتواء لانها تريد انجاز معركة داعش بينما توجد اطراف سياسية لا تريد نهاية هذه المعركة وان يبقى الوضع العراقي مشغولاً بالمعركة»…وأضاف: انه في اقليم كردستان توجد ادارة في السليمانية وادارة في اربيل ، موضحاً ان بارزاني يبحث عن السلطة ويفتعل الازمات والمشاكل ويصدرها الى بغداد مع وجود ازمات مع شركائه في السلطة. وتابع الهاشمي: «لا يمر شهر حتى يعلن مسعود بارزاني أو ابنه مسرور أو ابن اخيه نيجيرفان تصريحات نارية حول ضم المناطق المحررة أو الانفصال»، وبيّن ان «بارزاني يحلم بدولة كردية تضم أكراد العراق وسوريا وتركيا وايران». متسائلاً: «تحت اي مبرر يضرب اكراد تركيا واكراد سوريا قبل اسبوعين في سنجار تنفيذاً لاجندة تركية». وأكد الهاشمي ان «هناك مشكلة داخلية في كردستان، وان بغداد تفعل حسناً لانها لا ترد لأن الكثير من الاتفاقات عُقدت ونسفت من قبل بارزاني». وكشف عن انه «لا يوجد انفصال، فقد أبلغ الرئيس الامريكي والاتحاد الاوروبي العبادي وبارزاني ان العراق الواحد والموحد والقوي مطلب دولي وانهم لا يقبلون بدولة كردية لان هناك متغيرات استراتيجية تحتم وجود عراق قوي ومتحد في المنطقة»، لافتاً الى ان «كل الاكراد مقتنعون بان البقاء مع بغداد هو الاختيار الافضل واي حديث عن الانفصال هو للتصعيد فقط».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى