ترامب ونهاية اميركا
لقد نفذ الصهاينة الى المؤسسة السياسية والحكومية في بريطانيا عند وصول روتشيلد الى مجلس العموم البريطاني وبدأوا بتنفيذ اجنداتهم منذ ذلك الحين ؛ وكان في باكورتها تقسيم العالم الاسلامي والعربي على وجه الخصوص تمهيدا لاقتطاع فلسطين منه عام 1916 ؛ثم استنزفوا كل امكانيات ومقدرات المملكة المتحدة خدمة لاهدافهم العالمية ، وبعد ان اصبحت فلسطين بقبضتهم .استلزم الامر وجود قوة اقتصادية وعسكرية كبرى تمكنهم من اطباق هيمنتهم على العالم باسره . فلم يكن غير الولايات المتحدة التي تمثل الخيار الافضل والامثل لتحقيق هذا الهدف واستمر انغماسهم في المؤسسات الاميركية كلها حتى اخضعوها لهم ولمشاريعهم.الشيطانية.وقد توجت تلك الجهود الملعونة بوصول ترامب الى سدة الحكم,ولكنهم لازالوا على استعداد للتضحية حتى باميركا لاجل مشروعهم واحلامهم التلمودية اذا لزم الامر وهذا ما نستشرفه في الافق . فسلوكيات ومنهج ترامب لاتمت لمصلحة الولايات المتحدة بصلة ؛ غير خدمة سياسات اسرائيل في المنطقة والعالم,ومكانة اميركا العالمية اليوم مرهونة بماسيرتكبه ترامب من حماقة ، عندها سيأفل نجمها كما افل نجم المملكة البريطانية من قبل. ولم يعد لها سوى ذكريات كانت تسمى فيها سابقا بريطانيا العظمى,واميركا تسير نحو الهاوية بقيادة صهيونية.
ماجد الشويلي



