التفجيرات ومواقع التواصل الإجتماعي
التفجيرات لم يعد لها ذلك الاهتمام في مواقع التواصل الاجتماعي لان غالبية العراقيين، ادركوا ان هنالك سراً يكمن وراء استمرارها من دون توقف، واصبحوا على يقين تام وكما قلناها منذ عدة سنوات، بانهم يقفون بطوابير الموت في انتظار من يناديهم ليرتفعوا الى السماء..دولة ولاكثر من 12 سنة، فيها جهاز استخبارات، وامن وطني، ومخابرات عسكرية، واجهزة امنية اخرى، متشعبة ومتعددة، تضرب اطنابها التفجيرات من شمالها الى جنوبها، و الحصة الاكبر، للعاصمة، فهل هنالك عاقل يقول ان هذه الاجهزة لم تصل الى الان الى خيوط الشبكات التي تفجر وتتحرك وتخطط وتوقت تلك الاستهدافات؟ ان سلمنا بان القاعدة سابقا وداعش حاليا مسيطرة على العاصمة وتتحرك بانسيابية، وتفجر في اي توقيت واي مكان، فمن الذي يحركها ويسيرها ويتعاون معها؟ لو عدنا قليلا في تاريخ العراق بعد التغيير لوجدنا بان اول تفجير حصل بعد سقوط النظام هو تفجير سياسي، عندما تم اغتيال السيد محمد باقر الحكيم في النجف..لذلك ايها الاحبة بعد كل تفجير يحدث، عليك ان تعي بانك مبيع بابخس الاثمان، فمهما كانت اليد التي قبضت على السكين، “قاعدة داعش..الخ”، فان هنالك جهات عدة باسماء مختلفة وبعناوين متنوعة بعضها قريب واخر بعيد، هي من تقدم السكين للقتلة.
Salam Alzobaidy



