سيدي وزير الدفاع .. ما هكذا يبنى البلد!
في كرنفال يفرح القلب ويثلج الصدر في موقف يجسد وحدة الشعب العراقي كان لي اليوم وقفة مع جمع غفير من أبناء العراق من مختلف الطوائف والقوميات السني والشيعي والمسيحي والتركماني وغيرهم شباب بعمر الورد يتبادلون أطراف الحديث والامل يحدوهم في القبول في القوة الجوية وعندما تستمع لهم تشعر بان الطائفية وانعدام الضمائر وعدم الوطنية موجودة في صدور ونفوس من سرق العراق واستغل منصبه وسكن الخضراء صباحا والحمراء مساءاً لا اطيل عليكم كنت أقف خارج مطار المثنى ولكن مع كل الأسف ضاعت وتبخرت احلام أولئك الشباب وانا ارى الخيبة في وجوههم منكسرين حزينين لا وفق الله من أدمى قلوبهم وقتل الحلم في نفوسهم وعندما كنت اسألهم عن سبب رفضهم كان الجواب ان كل الذي يجري هراء وضحك على الذقون والرفض لأسباب غير منطقية إطلاقا المهم لان المكانات والمقاعد قد حجزت منذ أشهر والذي لديه وساطة كان يؤخذ من وسط الحاضرين والادهى من ذلك وقوف هؤلاء الشباب في العراء في هذا الجو البارد بالملابس الداخلية فقط فكيف يكون شعورهم يا ترى وهم يَرَوْن بأم اعينهم كيفية الضحك عليهم وعلى عوائلهم فهل هكذا يبنى البلد ؟!.
د.حسين علي نور الموسوي



