بعد تهديدات نصر الله …الكيان الصهيوني يفرغ حاوية من غاز الأمونيا في مدينة حيفا شمالي إسرائيل


تعاني إسرائيل الهلع من تصريحات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والتي هدد بها الكيان الإسرائيلي بقصف مستودعات الأمونيا في ميناء حيفا في حال أقدمت إسرائيل على قصف لبنان، ونائب مندوبها في الأمم المتحدة يشبه ذلك بامتلاك لبنان قنبلة نووية.لازالت إسرائيل تعيش تداعيات الرعب من تصريحات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قبل عام والتي هدد فيها باستهداف مستودعات الأمونيا في حيفا في حال الاعتداء على المدن والقرى اللبنانية.وآخر تداعيات الرعب الإسرائيلي تصريح لنائب مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة دافيد رويت، والتي قال فيها إن إسرائيل تواجه تهديداً نووياً من لبنان.وقال رويت “في الشمال هنالك حزب الله الذي يخفي في ترسانته أكثر من 150 ألف صاروخ في المدارس والمساكن والمشافي وكلها موجهة نحو إسرائيل”، وأضاف “بتهديد المدنيين من وسط المدنيين يرتكب حزب الله جريمة حرب مزدوجة، ومع ذلك فإن إدانته نادراً ما تصدر عن هذا المحفل”، بحسب تعبيره.
وذكر رويت بتصريحات السيد نصر الله قائلاً “في عام 2016 هدد نصر الله بشن هجوم كارثي على مستودعات الأمونيا في ميناء حيفا والتي ستؤدي إلى مصرع عشرات آلاف المدنيين ويتأثر بها نحو 800 ألف مدني”، وشبه ذلك بامتلاك لبنان قنبلة نووية.الى ذلك أمرت محكمة إسرائيلية، بإفراغ حاوية في مدينة حيفا شمالي إسرائيل، من حمولتها من مادة الأمونيا السامة، بعد تشبيه هذه الحمولة بـ”القنبلة النووية”.وقررت محكمة حيفا، في الحكم الصادر عنها، تحديد مهلة 10 أيام لشركة كيمياويات حيفا لإزالة المادة الكيمياوية السائلة من الحاوية، الموجودة في خليج المدينة على البحر المتوسط. ولم تعرف كمية الأمونيا بالتحديد.
إلا أن الحاوية تستطيع استيعاب حتى 12 طنا.ويأتي قرار المحكمة بعدما دعت البلدية الى وقف استخدام الحاوية، لينتهي بذلك صراع استمر عقودا مع جماعات بيئية كانت على الدوام تطالب بوقف هذا النوع من النشاطات.وتعززت الخطوة العام الماضي بعدما أكد الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصر الله أن حاوية الأمونيا ستكون مثل “قنبلة نووية” في حال إطلاق الحزب أي صاروخ عليها. وأكد نصر الله، مستخدما تحذيرات من الخبراء والناشطين في وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن “عشرات آلاف الأشخاص” سيموتون في حال استهداف الحاوية. وتستخدم مادة الأمونيا في صنع السماد، وهي سامة للبشر.من جهته، صرح إيهود كينان، وهو أستاذ في الكيمياء ورئيس مجموعة من الخبراء قدمت تقريرا إلى المحكمة ورئيس “جمعية الكيمياء في إسرائيل”، بأن الحاوية تشكل خطرا قائما وواضحا، حتى من دون صواريخ “حزب الله”.
وقال إن سكان حيفا والمنطقة يواجهون خطرا كل شهر عند وصول الناقلة لتملأ الحاوية.وفي حال تسرب المواد من الناقلة، ستؤثر عشرات آلاف الاطنان من الأمونيا في البحر، وستؤدي إلى تشكل سحابة سامة ستكون خطرة على أي شخص على مسافة 20 كيلومترا منها. وأوضح كينان أن الحاوية التي يبلغ عمرها 31 عاما لم تخضع أبدا لفحص دقيق، ولا تحتمل تأثير أي قذيفة تسقط فيها.
من جهته.
أكد متحدث باسم مؤسسة كيميائيات حيفا أن المؤسسة “ستحترم قرار المحكمة”.ورحبت مايا جايكوبز من منظمة “زلول” البيئية غير الحكومية، بقرار المحكمة، مشيرة إلى أن دولة إسرائيل كانت “تحتجز كرهينة” لدى مؤسسة كيميائيات حيفا.



