عربي ودولي

ملف العقوبات الأميركية على روسيا يطيح بمستشار الأمن القومي الأميركي

3367

أعلن البيت الأبيض استقالة مايكل فلين من منصب مستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي، وسط جدل محتدم بشأن اتصالاته مع مسؤولين من روسيا قبل تنصيب ترامب.وفي رسالة استقالته قال فلين ” قمت عن غير قصد بإطلاع نائب الرئيس المنتخب وآخرين على معلومات مجتزأة تتعلق باتصالاتي الهاتفية مع السفير الروسي سيرغي كيسلياك”.وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد أفادت في وقت سابق، بأن فلين ناقش مسألة رفع العقوبات ضد روسيا مع كيسلياك في كانون الأول عام 2016 على الرغم من نفي هذه المعلومة من جانب فريق دونالد ترامب.وبحسب الصحيفة التي اعتمدت على تصريحات أدلى بها مسؤولون أميركيون سابقون وحاليون، فإن هذه المحادثات “أعطت الكرملين إشارة غير شرعية بأن موسكو يمكن أن تنتظر تخفيف العقوبات التي فرضتها إدارة باراك أوباما ضد روسيا على خلفية هجماتها الإلكترونية المفترضة على الانتخابات الرئاسية في عام 2016 “.وذكرت الصحيفة أن فلين نفى أنه بحث العقوبات مع كيسلياك، لكنه أوضح فيما بعد، عبر متحدث باسمه، أنه “كان يقصد أنه لا يذكر ما إذا كانت العقوبات قيد البحث، لكنه لا يستطيع البت أن هذا الموضوع لم يطرح أبدًا”.وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف لاحقا إن المحادثات بين الطرفين الروسي والأميركي لم تتناول موضوع رفع العقوبات.وتم تعيين الجنرال المتقاعد كيث كيلوج -الذي كان كبير الموظفين في مجلس الأمن القومي- قائمًا بأعمال مستشار الأمن القومي بشكل مؤقت.اذ إستقال مايكل فلين بعد ساعات من قول ترامب من خلال متحدث باسمه إنه يراجع الموقف ويتحدث مع نائب الرئيس مايك بنس، وكان فلين قد أكد لبنس أنه لم يناقش العقوبات مع الروس لكن اتضح لاحقا أنه جرت مناقشة الموضوع.   وقدم فلين استقالته بعد ساعات من قول ترامب من خلال متحدث باسمه إنه يراجع الموقف ويتحدث مع نائب الرئيس مايك بنس. وقال فلين في خطاب استقالته “للأسف .. بسبب تسارع وتيرة الأحداث.. فقد أخطرت نائب الرئيس المنتخب وآخرين دون قصد بمعلومات غير كاملة في ما يتعلق باتصالاتي الهاتفية مع السفير الروسي. اعتذرت للرئيس ولنائب الرئيس وقد قبلا اعتذاري.هذا وتم تعيين الجنرال المتقاعد كيث كيلوج- الذي كان كبير الموظفين في مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض- قائما بأعمال مستشار الأمن القومي إلى أن يختار ترامب من سيشغل المنصب. وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن اسم الجنرال المتقاعد ديفيد بتريوس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية مطروح لتولي المنصب. وجاءت استقالة فلين بعد تقرير عن أن وزارة العدل حذرت البيت الأبيض قبل بضعة أسابيع من أن فلين قد يكون معرضا للابتزاز بسبب اتصالاته مع مسؤولين روس قبل تولي ترامب السلطة في 20 من يناير كانون الثاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى