أحلام قيد الإعتقال
إسرائيل الإجرام تحاكم الأطفال وتمارس فنون التعذيب النفسي عليهم!مشاهد كهذه تُقحم في نفسي مشاعر الذنب المُرّة عن أُمّة بأكملها.. والله أستحي أمام الله وأمام هؤلاء أن أمارس حياتي الطبيعية لعشر سنوات، بينما سيقبع هذا البريء في السجن بعمرٍ كنت فيه لا أزال أتعرف على ألوان الحياة، وليستيقظ هو على سوط الظلام في كل يوم..سأدخل هذه السنة في العشرين وأنا أذكّر نفسي أنّ من هم دون عمري يعيشون في السّواد، لعلّي أخجل من نفسي عند كل لحظات حزني التافهة، وعندما أنسى أن ثمة دولة على بعد كيلومترات من بلدي لا تزال تحت قيد الإحتلال منذ ٦٩ سنة..يؤسفني أن لا أملك إلّا الكلام الآن، لعلّني يوماً أُنجب رجالاً أقدّمهم قرابين دون هذه الأطفال، أو لعلّ الفرج يكون أقرب.. لا أملك إلّا التّمسّك والثقة بمن دحر الإحتلال في جنوبي ثمّ قال يوماً أنّه متيقّن من دخولنا القدس ذات صبح قريب..الله الله عند قلوب هؤلاء المروّعة.. أحمد مناصرة تذكّر، ولا تغفر..فلنتذكر دائماً ولا نغفر.
بتول زعيتر



