من يقف وراء تفجيرات نينوى؟ القوات الأمنية تعلن جاهزيتها الكاملة لتحرير الساحل الأيمن للموصل والدفاع النيابية عملية التحرير ستكون عراقيه خالصة


اتهم القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي، ما يسمى بحرس نينوى التابع لمحافظ نينوى السابق والمطلوب للقضاء اثيل النجيفي وقوات البشمركة الكردية بالمساعدة في تنفيذ الهجمات الانتحارية التي ضربت مناطق في الساحل الايسر للموصل وقال الطليباوي ان “تفجيرات داعش الاخيرة في المناطق المحررة من الموصل نفذت بمساعدة حرس نينوى والبيشمركه وذلك من اجل إشاعة مناخ الخوف والارهاب بين أهالي الموصل”.واضاف ان “احتضان قوات البيشمركه لقوات النجيفي سيساعد البارزاني في تنفيذ مشروعه التقسيمي في نينوى”، لافتا الى ان “اسناد البيشمركة مهمة مسك الارض لقوات النجيفي في المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية أمر يجلب الريبة والشكوك”.وافاد مصدر امني، بوقوع هجومين انتحاريين استهدفا مقرا عسكريا ومطعماً شعبياً شمال شرقي الموصل ، ما اسفر عن استشهاد واصابة اكثر من 33 مواطنا وعسكريا.ومن جانبها أدانت لجنة حقوق الإنسان النيابية، العمل “الجبان” الذي أقدمت عليه عصابات “داعش” الإرهابية بتفجيرين انتحاريين في الساحل الأيسر للموصل، فيما شددت على ضرورة عدم السماح للحشود المحلية الوجود بأيسر المدينة.وقال رئيس اللجنة النائب عبد الرحيم الشمري إن “هذا العمل الجبان هو رد فعل على الانتصارات التي تحققت من قواتنا الأمنية وعودة الحياة الطبيعية للساحل الأيسر للموصل، بعد أن وشحها بالسواد والقتل على مدى عامين من التنظيم داعش”.وطالب الشمري، القائد العام للقوات المسلحة أن تكون “حماية الساحل الأيسر من إحدى الفرق العسكرية التابعة للجيش العراقي والشرطة المحلية”، مشدداً على ضرورة “عدم السماح للحشود المحلية الوجود في الساحل الأيسر، كونها تُربك الوضع الأمني، والبدء بعملية التدقيق الأمني داخل الأحياء السكنية”.وعلى صعيد متصل أكدت لجنة الامن والدفاع النيابية ان تحرير مدينة الموصل في جانبها الايمن سيكون عراقيا خالصا ، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة بدء المعركة وعدم تأخيرها. قال عضو اللجنة نايف الشمري ان قرار تحرير مدينة الموصل هو عراقي خالص كون الحكومة هي الادرى بخفايا المعركة وخصوصية المحافظة وتنوعها الاجتماعي والجغرافي ، مشيرا الى ان اهالي الموصل يطالبون بالاسراع في تحرير المحافظة من دنس الدواعش وتطهيرها باسرع وقت ممكن .واضاف ان الاستعدادت والمعنويات التي تتمتع بها القوات الامنية عالية جدا والكل ينتظر ساعة الصفر لبدء المعركة الحاسمة ، مبينا ان الجانب الايمن للموصل يسكنه نحو 800 الف نسمة وهم يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والصحية نتيجة الاوضاع الامنية والحصار الذي يفرضه عناصر داعش الاجرامي عليهم ، لذا على القوات الامنية بمسمياتها كافة ان تسرع من عملية التحرير لانقاذ أهالي الموصل .وفي السياق ذاته اعلن قائد جهاز مكافحة الارهاب الفريق عبد الغني الاسدي ، ان قواته اكملت جميع استعداداتها لتحرير الجانب الايمن للموصل .وقال الاسدي ان تلك القوات بانتظار الاوامر العسكرية من رئيس الوزراء والعمليات المشتركة للشروع بعملية تحرير الجانب الايمن , مؤكداً ان فصائل الحشد الشعبي قطعت جميع امدادات عناصر داعش في اتجاه الاراضي السورية .واضاف الاسدي انه منذ اليوم الاول من انتهاء عملية تحرير الساحل الايسر قمنا بوضع خطط للتهيؤ للمعركة اللاحقة وتحديداً في الساحل الايمن ، مؤكداً ان المعركة في هذا الجانب ستكون اقل وطأة من ايسر الموصل بعد ان تم كشف كل خطط واساليب داعش الوهابي في المعارك . واوضح الاسدي ان القوات الامنية افشلت جميع تعرضات داعش الوهابية وهو يلفظ انفاسه الاخيرة بعد ان خسر الكثير من قياداته العسكرية وهروب البعض منهم .



