إقتصادي

عمليات نينوى تعطي الضوء الاخضر للحشد الشعبي لتحرير تلعفر والأخير يعلن استكمال استعداداته لاقتحام القضاء

2883

تمكنت القوات الامنية من السيطرة على الساحل الايسر ومحور الشرقاط جنوبي محافظة نينوى, مؤمنة بذلك تحرك قطعات الجيش نحو مدينة الموصل, وباشرت تلك القوات بوضع خططها وتوزيع المهام في ما بينها حيث اوكلت مهمة تحرير قضاء تلعفر الى قوات الحشد الشعبي وطيران الجيش بينما ستتكفل القوات الاخرى بمسك الارض المحررة واقتحام مركز المدينة لتطهيرها من عصابات داعش اذ اسند قائد “عمليات قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الأمير يارالله، مهمة تحرير قضاء تلعفر والمناطق القريبة منه الى قوات الحشد الشعبي. وأفاد بيان لأعلام الحشد، ان يار الله اوضح في ندوة حوارية بين القيادات الأمنية عقدت في اربيل ان قوات الحشد الشعبي وطيران الجيش سيتكفلان بتحرير قضاء تلعفر والمناطق القريبة منه، فيما ستتركز مهام قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب على تحرير مركز مدينة الموصل والأراضي المحاذية له. وأضاف: الأراضي المحررة من سيطرة إرهابيي داعش ستكون من مهام جميع الفصائل في الحشد الشعبي، إضافة لقوات الشرطة المحلية. وأكد يار الله، أن قيادة العمليات المشتركة وضعت خطة عسكرية محكمة لاستعادة الجانب الأيمن من العصابات الإجرامية، حيث ستتركز مهام القوات الأمنية على قطع الطريق الواصل بين مركز مدينة الموصل من جهة وقضاء تلعفر من جهة أخرى. هذا وأعلنت القيادة عن اسماء القوات التي ستمسك الجانب الايسر من مدينة الموصل بعد ان تم تحريره من عصابات داعش الإرهابية. وذكر بيان للقيادة “بعدما تحقق النصر العراقي الكبير في تحرير الجانب الأيسر، والاستعداد لتطهير الجانب الأيمن والمناطق الأخرى في نينوى، أوكلت مهمة مسك الارض في الجانب الأيسر الى القوات المشتركة (جهاز مكافحة الاٍرهاب، الجيش العراقي، الرد السريع، الشرطة الاتحادية، وشرطة شرطة نينوى، والحشد الشعبي).
الى ذلك أعلن المتحدث الرسمي باسم هيأة الحشد الشعبي أحمد الأسدي، أن ساعة الصفر لاقتحام تلعفر باتت قاب قوسين أو أدنى، مؤكدا إكمال جميع الاستعدادات لتحرير القضاء. وقال الأسدي، ساعة الصفر لاقتحام قضاء تلعفر لتحريره من سيطرة عصابات داعش الارهابية باتت قاب قوسين أو أدنى، مبينا أن قوات الحشد أكملت جميع الاستعدادات لتحرير تلعفر في نينوى. وأضاف: قوات الحشد الشعبي تحاصر الدواعش في تلعفر منذ ستة أسابيع، مشيرا إلى ان 4 كم فقط تفصلنا عن تلعفر ومدفعيتنا تصل عمق المدينة. وفي السياق، نفى القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي، المزاعم التي تتحدث عن تنقل عناصر داعش بين مدينتي الموصل في العراق والرقة السورية، مؤكدا ان فصائل الحشد قطعت جميع المنافذ الحدودية الغربية بين نينوى وسوريا. وقال الطليباوي: “قوات الحشد الشعبي استطاعت في عملياتها “الخمس” غلق جميع المنافذ بين الموصل والرقة وقطع الامدادات بشكل نهائي على تنظيم داعش الارهابي”، مؤكدا ان “ما موجود الان هو فقط محاولات فاشلة من عناصر التنظيم عن طريق تعرضات على النقاط الماسكة للحدود ولكنها احبطت من قبل فصائل الحشد”. وأوضح: “المزاعم التي تتحدث عن تنقل عناصر التنظيم بين الموصل والرقة ، واهية وبعيدة عن الدقة لان الواقع ومن خلال الانتصارات المتحققة يثبت مدى انحسار داعش في نينوى”. يذكر ان قوات الحشد الشعبي أمنت تحرك القوات الامنية والقطعات العسكرية بتجاه مدينة الموصل من محور الشرقاط جنوبي محافظة نينوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى