أمة حزب الله
الفرق بيننا وبينهم أننا نقاتل لتحيا الأمم، لنقيم مراد الله في الأرض، نعمرها، نبنيها، نعبده فيها، نحب، نضحك، نتعايش بمحبة، نتخلق بأخلاق الله. أما هم فلا يرون الحياة إلا في الكهوف والشعر الطويل الأشعث الأغبر واللحى الكثة والبشعة والقتال لذلك كلهم يعجزون عن العودة إلى الحياة الطبيعية كما حصل لهم بعد رجوعهم من أفغانستان..ولذلك يضطرون للبحث عن جبهات أخرى لإشباع إدمانهم لحياة التشرد والقذارة منا الطبيب والمهندس والعاشق والأستاذ والعالم والعارف والحكيم والفقيه، ومنهم القاتل والذباح والقتّال وأكلة الأكباد..هذه الظاهرة لا بد من التدقيق فيها وتظهيرها للآخرين بعد دراستها على الصعيد الاجتماعي والثقافي؛ ليدركوا حقيقة فلسفة الجهاد والحياة في الإسلام، وفلسفة قطاع الطرق في الفقه الأموي والفرق بين أمة حزب الله صناعة الإمام روح الله الموسوي المعظم، وأمة المرتزقة صناعة المخابرات الأمريكية.
محمد رضا



