عمليات نوعية للقوات اليمنية في جبهات ما وراء الحدود ومفاوضات أممية لوقف الأعمال القتالية
واصلت القوات اليمنية المشتركة عملياتها النوعية في جبهة ما وراء الحدود، ونفذت عمليات عسكرية جديدة على عدد من مواقع الجيش السعودي في جيزان حيث تمكن من تكبيدهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.وشملت هذه العملية معسكر الغاوية الاستراتيجي ومواقع التبة الحمراء، القمامة، قائم زبيد، الشبكة والكرس إذ قبل بدء العملية قصفت قوة الاسناد هذه المواقع بالقذائف المدفعية والصواريخ، والاستهداف المباشر للآليات المتمركزة في المعسكر والمواقع حيث تم تدمير التحصينات، ومن ثم تقدم أفراد الجيش واللجان الشعبية الى هذه المواقع حيث تمكنوا من اقتحامها وقتل العشرات من العسكريين السعوديين وجرح آخرين بينهم ضباط برتب عالية.كما أحرق الجيش واللجان عددا من الآليات ومخازن الأسلحة وتم اغتنام أسلحة مختلفة، وخلال العملية شن الطيران السعودي غارات هستيرية على هذه المواقع في محاولة لإعاقة تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية، وأيضا شاركت مروحيات الأباتشي بالقصف في ظل تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.وأكد مصدر عسكري يمني ان “هذه العملية تم التخطيط لها بإتقان واستخدمت فيها تكتيكات عسكرية متطورة من حيث الاعداد والرصد والمتابعة والتتبع والتحركات”، مشيرا الى ان “عنصر المفاجأة كان هو المرتكز الأساس في نجاح العملية”، وأضاف المصدر العسكري ان “هذه العملية بدأت الاحد منذ الصباح الباكر واكتملت بعد ظهر اليوم واستطاع ابطال الجيش واللجان الشعبية التنكيل بالعدو ورصد المجاهدون فرارا جماعيا للعسكريين السعوديين ومدرعاتهم الى مدينة الخوبة”.وفي سياق متصل لقي العشرات من مرتزقة العدوان السعودي، الأحد، مصارعهم في زحف كبير لقوى الغزو تصدى له أبطال الجيش واللجان الشعبية على منطقة الجديد شمال ذباب، وأفاد مصدر عسكري، بحسب المسيرة نت بأن عشرات المنافقين بينهم عدد من مرتزقة الجنجويد لاقوا مصارعهم على يد الجيش واللجان الشعبية خلال تصديهم لزحف كبير على منطقة الجديد شمال ذباب، وأكد المصدر أن القوات اليمنية المشتركة و بالرغم من الغطاء الجوي والبحري المكثف للعدوان تمكنت من كسر الزحف وكبدوا العدوان وميليشياته خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.الى ذلك أفادت مصادر يمنية مطلعة بأن المبعوث الأممي إتفق مع وفد صنعاء على ذهاب لجان التهدئة والتواصل إلى الأردن قبل إنتقالها إلى ظهران الجنوب في السعودية.وأضافت المصادر أن اللجنة ستخضع لدورة من مختصين أمميين لأسبوع واحد يتم في نهايته إعلان وقف الأعمال القتالية، وبعد وقف الأعمال القتالية تنتقل اللجنة إلى ظهران الجنوب السعودية وفقاً لإتفاق 10 إبريل 2016 واستئناف الحوار السياسي.وأكدت المصادر أن “ولد الشيخ أعاد تقديم خارطته السابقة للحل دون أي تعديل على بنودها وأكد رفض هادي لها وتمسكه بالسلطة، مشيرةً إلى أن وفد صنعاء طالب المبعوث الأممي بتزمين خطوات الحل وإجتماعات لجنة التهدئة والتنسيق حتى وقف إطلاق النار.وقالت المصادر إلى “أن ولد الشيخ وعد بالضغط لرفع الحظر على مطار صنعاء في أقرب وقت”.وقال المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ قبيل مغادرته العاصمة صنعاء إن “الكرة الآن في ملعب النخب السياسية اليمنية من الطرفين”، مضيفاً “لقد التقيت بقيادات في المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله وناقشنا وقف الأعمال القتالية”.وأشار ولد الشيخ إلى أن “منع المدنيين من المغادرة والهبوط في مطار صنعاء يؤثر بشكل كبير الوضع الإنساني في اليمن”.
مطالباً “بفتح مطار صنعاء للرحلات الجوية أمام الرحلات التجارية بأسرع وقت ممكن”. كما أكد إعتراف الأمم المتحدة بحكومة أحمد بن دغر مشيراً إلى أن “هذه نقطة واضحة وستبقى واضحة”.وصرح المبعوث الأممي “التقيت بهشام شرف لقاء ودي وناقشنا خارطة الطريق والدعم الذي نحتاج إلية وسلمناه رسائل نرجو أن تصل إلى قيادات في المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله”.



